كمال إبراهيم: أسواق التوقّعات تمنح حزب أيزنكوت أفضليةً تتجاوز ما تمنحه الاستطلاعات
الكاتب يقرأ تقاطع الاستطلاعات مع مؤشّرات أسواق التوقّعات الدولية: ما بين 23 و25 مقعداً للحزب الجديد مقابل 20 إلى 22 لليكود، واحتمال فوزٍ يتخطّى 54% مقابل 45%.
خلاصة المقال
رأى الكاتب كمال إبراهيم في مقالٍ له أنّ المعطيات السياسية الأخيرة في إسرائيل تُظهر تقدّماً واضحاً لحزب «يَشِر!» بزعامة غادي أيزنكوت، وأنّ استطلاعات الرأي ومؤشّرات أسواق التوقّعات الدولية تلتقي عند صورةٍ واحدة مفادها أنّ الحزب الجديد يزداد قوّةً في الشارع.
ما تقوله الاستطلاعات
وأشار إلى أنّ الاستطلاعات التي نُشرت في الأسابيع الماضية تمنح أيزنكوت ما بين ثلاثةٍ وعشرين وخمسةٍ وعشرين مقعداً، مقابل عشرين إلى اثنين وعشرين مقعداً لليكود، وهو ما اعتبره انعكاساً لتحوّلٍ تدريجي في توجّهات الناخبين.
ما تقوله أسواق التوقّعات
وأضاف أنّ أسواق التوقّعات، وهي أسواقٌ يضع المشاركون فيها أموالاً حقيقية على النتائج، تمنح الحزب أفضليةً أكبر ممّا تمنحه الاستطلاعات، إذ ترفع احتمال فوزه إلى ما يتجاوز أربعةً وخمسين في المئة مقابل خمسةٍ وأربعين في المئة لليكود، وعدّ ذلك مؤشّراً على ثقةٍ دولية بقدرته على إحداث اختراق.
الأسباب التي عدّدها
وعزا الكاتب هذا الصعود إلى ما يتمتّع به أيزنكوت من خبرةٍ أمنية طويلة، وإلى تراجع شعبية الليكود لدى بعض الشرائح، وإلى الخطاب المعتدل الذي يتبنّاه الحزب الجديد.
تحفّظ الكاتب
وختم بالتنبيه إلى أنّ هذه المؤشّرات ليست نتائج نهائية، لكنّها في تقديره تعكس مشهداً سياسياً متغيّراً يضع أيزنكوت في موقعٍ متقدّم داخل السباق الانتخابي.


