عاجل
داخل
إسرائيليات

استطلاع: ثلث طلاب الجامعات فكروا بترك الدراسة بسبب الضغوط الاقتصادية

النتائج تظهر فجوة بين دخل الطالب ونفقاته وتؤثر في خياراته الانتخابية ورضاه عن الحكومة.

1 دقائق قراءة

كشفت دراسة أجرتها رابطة الطلاب والطالبات، وشملت نحو 12 ألف مشارك، عن تزايد التحديات المادية والنفسية لدى طلبة التعليم العالي. وأبرزت البيانات المنشورة اليوم الأحد تأثير الأعباء المعيشية والأوضاع الأمنية سلباً على استقرارهم الدراسي وحياتهم اليومية بشكل متصاعد ومقلق.

وأشارت النتائج إلى معاناة 70% من العينة من القلق المالي، بينما خطر لثلثهم فكرة الانسحاب الأكاديمي العام الماضي. واعتُبرت الصعوبات الاقتصادية الدافع الأساسي لهذا التفكير لدى شريحة واسعة، مما يعكس هشاشة الوضع المعيشي وتأثيره المباشر على المسار التعليمي للطلاب في المؤسسات المختلفة.

وبيّنت المعطيات أن 81% يجمعون بين العمل والدراسة، رغم أن نصفهم فقط يعمل ضمن تخصصه. ويبلغ متوسط الدخل الشهري 6,235 شيكلًا مقابل مصروفات تصل إلى 6,906 شيكلات، حيث تستحوذ إيجارات السكن والصيانة على النصيب الأكبر من النفقات الشهرية المثقلة لكاهل الطلبة.

ويعتمد نحو نصف الطلاب على دعم عائلي يبلغ متوسطه 2,252 شيكلًا شهريًا. وعزا 50% من الراغبين في ترك الدراسة أسبابهم للظروف المادية، مقابل 41% للصعوبات الدراسية و22% لمشاكل نفسية. كما أعرب 68% من جنود الاحتياط عن إحباطهم بسبب عدم المساواة في أعباء الخدمة العسكرية.

ورأت 63% من العينة أن الحكومة الحالية لا تهتم بمصالحهم بشكل كافٍ. وذكرت رئيسة الرابطة سيفان كورين أن هذه المؤشرات تنبه الأحزاب قبل الاقتراع، مطالبةً بخطة شبابية شاملة تعالج البطالة والغلاء وتدعم الصحة النفسية، لضمان تمثيل فعلي للشباب في دوائر اتخاذ القرار وصياغة السياسات العامة المستقبلية.