حامد اغبارية: المقاطعة موقفٌ مبدئي لا اجتهادٌ سياسي متغيّر
مقالٌ يردّ على تبريرٍ لمشاركة أحزابٍ عربية في الكنيست، ويناقش استخدام فقه المصالح والمفاسد في هذه الحالة.
ردٌّ على منشور
يكتب حامد اغبارية ردّاً على ما نشره عبد الكريم عزام في صفحته على «فيسبوك» تبريراً لمشاركة أحزابٍ عربية في الكنيست. ويعلن الكاتب أنّه سيفكّك أربع نقاطٍ وردت في ذلك النصّ ويُظهر ما يراه خللاً فيها.
مبدأٌ لا اجتهاد
ويرفض اغبارية توصيف المقاطعة بأنّها اجتهادٌ سياسي يتغيّر بتغيّر الظروف. ويرى أنّها موقفٌ مبدئي يمثّل تيّاراً واسعاً من شرائح مختلفة داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل، إسلاميةً وغير إسلامية، لكلٍّ منها مبرّراتها.
فقهٌ في غير موضعه
ويناقش الكاتب استشهاد خصمه بالعزّ بن عبد السلام وابن تيمية في باب المصالح والمفاسد. ويقول إنّه راجع المصدرين فوجد الكلام منصرفاً إلى أحوالٍ داخل الأمّة الإسلامية، لا إلى حالةٍ كالتي يعيشها فلسطينيو الداخل.
من يحدّد المصلحة
ويطرح اغبارية سؤالاً عمّن يملك تحديد المصلحة والمفسدة والمآلات في هذه الحالة تحديداً. ويسأل عن الجهة المؤهّلة للحكم بأنّ دخول الكنيست يجلب مصلحةً أو يدفع مفسدة، وعن حصاد ثمانية عقودٍ من هذا المسار.


