دعوة للتصويت لدعم القائمة الثلاثية في الانتخابات
مقال رأي يحذر من استمرار اليمين المتطرف ويدعو لتوحيد الصفوف خلف قائمة تجمع طموحات الشعب.
دعا كاتب المقال إلى التكاتف الوطني لدفع المسيرة قدماً مع اقتراب موعد الانتخابات، مؤكداً عدم وجود وقت لإضاعته في مسائل جانبية. وشدد على ضرورة مشاركة الجميع في التصويت رغم خيبات الأمل السابقة، معتبراً أن المقاطعة لم تعد مبررة منطقياً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأكد أنّ هذه الانتخابات تحمل أهمية استثنائية بسبب تشكل عقلية إجرامية لدى قطاعات واسعة من اليمين الإسرائيلي. وأشار إلى أن هذه القوى المتطرفة تتنافس في عرض جرائمها وعدوانيتها، مما يطرح سؤالاً جوهرياً حول مصير المجتمع إذا استمرت الحكومة الحالية في الحكم دون رادع أو تغيير جذري.
وحذر من التهديد المستمر لهدم البيوت وتقليص المستحقات وغض النظر عن استفحال الجريمة داخل المجتمع. وطرح الكاتب خيار التحدي بدلاً من الاستسلام، داعياً إلى استخدام أبسط وسائل التصدي وهي الخروج إلى صناديق الاقتراع، واصفاً هذه الخطوة بأنها واجب مقدس تجاه الأجيال الحالية والقادمة لضمان البقاء.
ونبه إلى صعوبة الاختيار أمام من يريد إسقاط حكومة الكوارث، مشيراً إلى تشابه الأحزاب الإسرائيلية في تطرفها وأهدافها الصهيونية الواضحة. وقارن بين القائمة الثلاثية التي تجمع طموحات الشعب والقائمة العربية الموحدة، منتقداً الأخيرة لسياساتها غير الموفقة ودعوتها للخدمة الوطنية والزحف نحو الائتلاف الحكومي للحصول على مستحقات.
وأوضح أنّ التجارب أثبتت نجاح عدم المسايرة مع السلطة، مستشهداً بإلغاء قانون ضريبة الأملاك ومصادرة مخصصات التأمين الوطني. وأشاد بأداء نواب القائمة الثلاثية اجتماعياً، لافتاً إلى تقرير برلماني أكد أن ثلاثين بالمئة من النشاطات الاجتماعية جاءت من النواب العرب الذين يشكلون عشرة بالمئة فقط من أعضاء الكنيست الإجمالي.
ودعا إلى استغلال وسائل التواصل الاجتماعي وموقع الجبهة الإلكتروني لتحفيز الجمهور ودعم القائمة. وشدد على ضرورة إنشاء هيئة للرد على استفسارات الناس وربطهم ببعضهم، خاصة عبر التواصل مع الأهالي في الأراضي المحتلة وفي الخارج، لحثهم على المشاركة الفاعلة لتأمين مستقبل أفضل وتخطي العقبات القائمة.


