عاجل
داخل
مقالات وآراء

كامل ريان يعاتب أبناء جيله: من يربط الناس بشخصٍ لا بفكرة يعطّل عقولهم

مقال رأيٍ يحذّر من تضخّم الذات وتحوّل العلاقة العامّة من شراكةٍ واعية إلى ولاءٍ أعمى.

1 دقائق قراءة

رسالةٌ إلى جيل

يوجّه الكاتب كامل ريان مقاله إلى أبناء جيله ممّن عايشوا التحوّلات الكبرى وذاقوا الإقصاء والحضور معاً. ويقول إنّ بعضهم استقرّ على قناعةٍ يعدّها خطيرة، مفادها أنّه مركز المجتمع وأنّ الناس تدور في فلكه طلباً للرضا أو خشية الغضب.

الطموح والتضخّم

ويرى الكاتب أنّ الطموح ليس جريمةً بل محرّك الحياة، لكنّه ينقلب أداة هدمٍ حين يتحوّل إلى تضخّمٍ في الذات. ويقول إنّ ما يستفزّه ليس اختلاف الرؤى، وإنّما الاستخفاف بعقول الناس.

فكرةٌ أم شخص

ويضع ريان المشكلة في ربط الناس بشخصٍ لا بفكرة، واختزال المشروع في اسمٍ واحد. ويصف تحوّل العلاقة من شراكةٍ واعية إلى ولاءٍ أعمى بأنّه أخطر ما قد يصيب جيلاً عايش النضالات والانكسارات.

نقدٌ لا تصفيق

ويتساءل الكاتب كيف يقبل من خبر تقلّبات الحياة أن يعطّل عقله بإرادته، وأن تُروى الحكايات الشخصية كأنّها حقائق مطلقة. ويخلص إلى أنّ الزمن يحتاج إلى النقد أكثر من التصفيق، وإلى المسؤولية أكثر من الشعارات.