يوسف الزيادين: مخطّطات تهويد الجليل والنقب قديمة والقيادة العربية تتحمّل جانباً من المسؤولية
القيادي في النقب يقول إنّ حكوماتٍ متعاقبة عملت على هذه المشاريع بما فيها حكومات اليمين، ويدعو إلى ضخّ دماءٍ جديدة وتغييرٍ في بنية القيادة العربية.
مخطّطاتٌ ليست وليدة اليوم
قال القيادي في النقب يوسف الزيادين إنّ مخطّطات تهويد الجليل والنقب ليست جديدة، مشيراً إلى أنّ حكوماتٍ إسرائيلية متعاقبة عملت على تنفيذ مشاريع وبرامج في هذا الاتجاه، بما في ذلك خلال حكومات اليمين.
ظروفٌ صعبة وتفكّكٌ في القيادة
وأضاف الزيادين، في تصريحاتٍ صحفية، أنّ المجتمع العربي يواجه ظروفاً صعبة ومعاناةً متزايدة في ظلّ ما وصفه بتفكّك القيادة العربية، معتبراً أنّ الخروج من حالة الظلم القائمة صار يحتاج إلى معجزة.
مسؤوليةٌ لا تقع على السياسات وحدها
وانتقد أداء القيادة العربية وحمّلها جانباً من المسؤولية عن تراجع أوضاع المجتمع، مؤكّداً أنّ المشكلة لا تقتصر على السياسات الإسرائيلية بل تشمل كذلك أداء هذه القيادات.
مواصفات القيادة المطلوبة
ورأى أنّ المجتمع العربي بحاجة إلى قيادةٍ حكيمة وواعية وقويّة، معتبراً أنّ وجود قيادةٍ بهذه المواصفات كان سيجعل وضع المجتمع مختلفاً عمّا هو عليه اليوم.
بقاءٌ طويل بلا إنجازات
وانتقد الزيادين استمرار بعض الشخصيات في مواقعها القيادية سنواتٍ طويلة من دون تحقيق إنجازاتٍ ملموسة تُذكر لمصلحة الجمهور الذي تمثّله.
دعوةٌ إلى دماءٍ جديدة
وختم بالقول إنّ قيادةً عاجزةً عن الدفاع عن حقوق الناس وعن التعبير عن قضاياهم لا يمكنها أن تقود مجتمعاً، داعياً إلى ضخّ دماءٍ جديدة وإحداث تغييرٍ في بنية القيادة العربية.


