عاجل
داخل
إسرائيليات

القدس: إصابة رجلٍ في الثلاثين بجروحٍ خطيرة بإطلاق نارٍ خلال إحباط محاولة سطوٍ في «جفعات شاؤول»، والشرطة تصف الخلفية بالجنائية

أفادت المادّة المرصودة بإصابة رجلٍ في نحو الثلاثين من عمره بجروحٍ وُصفت بالخطيرة مساء الأحد في شارع «كانفي نيشاريم» بحيّ «جفعات شاؤول» في القدس. ويقول الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية إنّ الفحص الأوّلي الذي أجراه أفراد محطة «موريا» في مكان الحادث رجّح أنّ ما جرى محاولة سطو، وإنّ أحد المتورّطين أطلق النار على المشتبه بتنفيذها فأصابه، وإنّ خلفية الواقعة جنائية والتحقيق متواصل. أمّا «نجمة داوود الحمراء» فتقول إنّ بلاغها ورد عند الساعة 19:01 وإنّ المصاب أُخلي إلى «شعاري تسيديك» بإصابةٍ نافذة.

2 دقائق قراءة
أفادت المادّة المرصودة بإصابة رجلٍ في نحو الثلاثين من عمره بجروحٍ وُصفت بالخطيرة مساء الأحد في شارع «كانفي نيش

مكان الواقعة وتوقيتها

تضع المادّة المرصودة الحادث مساء الأحد في شارع «كانفي نيشاريم» بحيّ «جفعات شاؤول» داخل مدينة القدس. والمصاب رجلٌ في نحو الثلاثين من عمره، وحالته وقت الإخلاء وُصفت بالخطيرة. وهذان — الشارع والحيّ — هما التحديد المكاني الوحيد الذي تعطيه المادّة، فهي لا تذكر رقم المبنى ولا طبيعة المكان الذي وقعت فيه المحاولة.

رواية الشرطة: ترجيحٌ أوّلي لا خلاصة تحقيق

أوردت المادّة تحديثاً منسوباً إلى الناطق باسم الشرطة، جاء استكمالاً لبلاغٍ أوّلي عن إطلاق نار. ومفاده أنّ ما أجراه أفراد محطة «موريا» من فحصٍ في مسرح الحادث أفضى إلى شبهاتٍ ترجّح أنّ الحديث عن محاولة سطو. وهي بذلك مرحلة ترجيحٍ أوّلي وليست خلاصة تحقيق، وهو ما تشير إليه المادّة صراحةً حين تتحدّث عن تحقيقاتٍ أوّلية.

من أطلق النار على من، بحسب الرواية الرسمية

بحسب ما نسبته المادّة إلى الشرطة، فإنّ الذي أُصيب بالرصاص هو المشتبه بتنفيذ محاولة السطو، وأنّ من أطلق النار عليه أحد المتورّطين في الواقعة. وأكّدت الشرطة أنّ خلفية الحادث جنائية، وأنّ قوّاتها تواصل العمل في مسرح الجريمة والتحقيق في مجمل الملابسات. ولا تسمّي المادّة أيّاً من الطرفين ولا تذكر ما إذا جرى توقيف أحد.

ما قالته الطواقم الطبّية

على لسان مؤسّسة «نجمة داوود الحمراء» تذكر المادّة أنّ مركز الاستعلامات (101) تلقّى بلاغاً عن الحادث عند الساعة التاسعة عشرة ودقيقة واحدة، وأنّ الطواقم توجّهت إلى المكان وقدّمت الإسعاف الأوّلي قبل نقل المصاب إلى مستشفى «شعاري تسيديك» لاستكمال العلاج، وحالته خطيرة إثر إصابةٍ نافذة.

حدود ما تقوله المادّة

لا تعطي المادّة المرصودة هويّة المصاب ولا مكان سكنه، ولا تسمّي من أطلق النار ولا تحدّد صفته، ولا تذكر ما إذا كان سلاحه مرخّصاً. كما لا تورد أيّ معطى عن حصيلة التحقيق أو عن توقيفاتٍ لاحقة، ولا تنقل تعقيباً من ذوي المصاب أو من محامٍ عنه. وكلّ ما تنسبه إلى الشرطة يقف عند حدود الفحص الأوّلي في مسرح الحادث.