عاجل
داخل
إسرائيليات

استطلاع يعادل المعسكرين عند 51 مقعداً ويرفع تمثيل الأحزاب العربية

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو بنسبة 7% في تفضيل رئاسة الحكومة بينما يفضل过半 المشاركين تشكيل حكومة وحدة في حال عدم الحسم.

2 دقائق قراءة

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف العبرية اليوم الجمعة تعادلاً بين المعسكرين الرئيسيين عند واحد وخمسين مقعداً لكل منهما، قبل أحد عشر يوماً من موعد الانتخابات. وأشارت النتائج إلى تعزيز الأحزاب العربية قوتها بمقعدين لترتفع إلى أربعة عشر مقعداً مجتمعين، فيما تراجع حزب الليكود بمقعدين ليصل إلى ثمانية عشر مقعداً فقط.

وأوضحت الصحيفة أن التعديلات في الخريطة البرلمانية لم تكفِ لمنح أي طرف أغلبية تشريعية تسمح بتشكيل حكومة، نظراً لبقاء أحزاب صغيرة على حافة نسبة الحسم أو تجاوزها بفارق ضئيل. وذكرت أن معسكر الائتلاف الحاكم خسر مقعداً واحداً رغم ارتفاع قوة حزب يهدوت هتوراه بمقعد واحد، وتمكن حزب عَمخ يسرائيل من عبور عتبة الحسم الانتخابي.

وأضافت أن معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية تراجع بدوره بمقعد واحد ليصل إلى واحد وخمسين مقعداً، وذلك بعد انخفاض قوة حزب يسرائيل بيتينو بمقعد واحد. ولفتت إلى حصول حزب المجندون والاقتصاد على أربعة مقاعد متجاوزاً النسبة المطلوبة، لكنه لا ينتمي لأي كتلة، وانضمامه لن يكفي أي معسكر للوصول إلى العدد اللازم وهو واحد وستون مقعداً.

وكشفت عن تفاصيل توزيع المقاعد المتوقع إذا جرت الانتخابات اليوم، حيث حصل حزب يشار برئاسة غادي آيزنكوت على واحد وعشرين مقعداً، وحصل حزب بياحد على ثلاثة عشر مقعداً، وحزب الديمقراطيين على تسعة مقاعد. وحصل كل من يسرائيل بيتينو وعوتسما يهوديت والقائمة المشتركة ويهدوت هتوراه على ثمانية مقاعد لكل منهم، بينما حصلت شاس على سبعة مقاعد والصهيونية الدينية على ستة.

وأكدت أن القائمة العربية الموحدة حصلت على ستة مقاعد، بينما حصل حزبا عَمخ يسرائيل والمجندون والاقتصاد على أربعة مقاعد لكل منهما. وفي المقابل فشلت أحزاب أزرق أبيض والجمهور الحريدي ونوعام لإسرائيل وتسوميت بيت يسرائيل في تجاوز عتبة الحسم، وبلغت نسبة المترددين الذين لم يقرروا موقفهم النهائي خمسة فاصل اثنين في المئة من إجمالي المشاركين.

وبينت النتائج استمرار تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في تفضيل الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، إذ حصل آيزنكوت على تأييد ثمانية وأربعين في المئة مقابل واحد وأربعين في المئة لنتنياهو. أما في سيناريو المواجهة الافتراضية بين نتنياهو ورئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت فقد تساوى الاثنان بنسبة تأييد بلغت ثلاثة وأربعين في المئة لكل منهما دون فارق.

وأشارت إلى تقدم نتنياهو بنسبة ثلاثة وأربعين في المئة مقابل سبعة وثلاثين في المئة لأفيغدور ليبرمان في مواجهة مباشرة بينهما. وأظهر الاستطلاع أن تسعة وسبعين في المئة من المشاركين يثقون بفوز المعسكر الذي يدعمونه، مقابل واحد وعشرين في المئة عبروا عن تشاؤمهم بشأن حظوظ كتلتهم السياسية في تحقيق النصر بالانتخابات القادمة.

وذكرت أن خمسة وخمسين في المئة من المشاركين يفضلون تشكيل حكومة وحدة في حال عدم حسم النتائج، مقابل سبعة وعشرين في المئة يفضلون الذهاب لانتخابات جديدة. وقال أربعة وخمسون في المئة من ناخبي المعارضة إنهم مستعدون لقبول حكومة وحدة بشرط أن يرأسها زعيم من معسكر التغيير، بينما انقسم ناخبو الائتلاف بين تفضيل حكومة وحدة برئاسة نتنياهو أو إجراء انتخابات جديدة.