عاجل
داخل
محليات

الصندوق الجديد لإسرائيل يناقش تخطيط قرى النقب ويكرم سلطان أبو عبيد

مؤتمر آفاق جديدة في رهط سلط الضوء على تحديات الاعتراف بالقرى العربية وكرّم جهود الناشط سلطان أبو عبيد.

2 دقائق قراءة

عقد الصندوق الجديد لإسرائيل مؤتمراً بعنوان آفاق جديدة في القصر الثقافي بمدينة رهط خلال الأسبوع المنصرم، حيث ركز النقاش على تحديات التخطيط والاعتراف بالقرى العربية في منطقة النقب. وجاء هذا الحدث تكريماً لسلطان أبو عبيد المدير السابق لبرنامج المساواة والشراكة في النقب داخل الصندوق، تقديراً لمسيرته الممتدة لأكثر من عقدين في العمل والنضال من أجل حقوق أهالي المنطقة.

وافتتحت سناء بن بري مديرة المنح في الصندوق المؤتمر وتولّت عرافته، داعيةً إلى المنصة رئيسة الصندوق راحيل ليئيل والمديرة العامة شيرا بن ساسون، اللتين رحبتا بالحضور وأشادتا بعمل أبو عبيد وقيادته لجهود المؤسسة في النقب. كما عرضت كلمة مصورة لميكي غيتسين مدير الصندوق في الولايات المتحدة، الذي رحّب بالمشاركين وأثنى على التزام المحتفى به العميق بقضايا شعبه.

وأشار طلال القريناوي رئيس بلدية رهط ورئيس منتدى السلطات المحلية البدوية إلى نشاط الصندوق وعمله في المنطقة بقيادة أبو عبيد على مدار السنوات الماضية. وتحدث طلب الصانع عضو الكنيست السابق ورئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، مستعرضاً محطات بارزة من مسيرة النضال التي خاضها المحتفى به من أجل حقوق القرى في النقب، مما أبرز الدور المركزي له في هذه القضية.

واستهلت الجلسة الأولى التي أدارتها الدكتورة راوية أبو ربيعة بعنوان قضية الاعتراف بتحدّيات وفرص، بمحاضرة للمهندسة المعمارية دافنا سبورتا من جمعية بمكوم، التي استعرضت سياسات التمييز الحكومي ضد القرى العربية وإبقاء معظمها خارج دائرة الاعتراف وسط هدم المنازل. وأعقب ذلك حوار شارك فيه محامون ومخططون ونشطاء ناقشوا الواقع التخطيطي والتحديات القانونية وسبل الدفع نحو الاعتراف وتغيير السياسات الحكومية المتعلقة بالتخطيط في المنطقة.

وخُصصت الجلسة الثانية لتكريم سلطان أبو عبيد والاحتفاء بمسيرته النضالية بإدارة خير الباز رئيس منظمة أجيك، الذي استعاد ذكريات جمعتهما لأكثر من أربعة عقود. وشارك في الجلسة سليمان الهواشلة وهدى أبو عبيد وسليم أبو عبود وغاليت صفدية، الذين قدّموا مبادرات تكريمية فردية ومؤسسية عبّروا فيها عن تقديرهم ودعمه في مسيرة العمل. واختتم المؤتمر بكلمة لأبو عبيد شكر فيها شركاءه واستعاد محطات مسيرته، مؤكداً أهمية قضية الاعتراف بالقرى العربية التي شكّلت محور عمله.