كاتس: تعليماتٌ للجيش بالاستعداد لحربٍ «شاملة» ضدّ السلطة الفلسطينية إن هاجمت أجهزتها الأمنية على غرار السابع من أكتوبر
قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس ظهر الاثنين إنّه ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أصدرا إلى الجيش تعليماتٍ بالاستعداد لحربٍ وصفها بالشاملة في مواجهة السلطة الفلسطينية. والشرط الذي عُلّق عليه ذلك، على لسانه، أن تشنّ أجهزتها الأمنية هجوماً على غرار السابع من أكتوبر أو أن يتبيّن أنّها تخطّط له. وفصّل، وفق ما أوردته وكالة «بلومبرغ»، أهدافاً تشمل كبار مسؤولي السلطة وقوّاتها الأمنية والبنى التحتية للفصائل المسلّحة.
ما أعلنه كاتس وموعده
قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس ظهر يوم الاثنين إنّه أصدر مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعليماتٍ إلى الجيش بأن يستعدّ لحربٍ نعتها بالشاملة في مواجهة السلطة الفلسطينية. ونُسب هذا الكلام إليه في مصادر إعلامية أوردت التصريح في يومه.
الشرط الذي عُلّقت عليه
وربط كاتس هذا الاستعداد بشرطٍ صاغه في حالتين اثنتين: أن تشنّ القوّات الأمنية التابعة للسلطة هجوماً على شاكلة هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأوّل، أو أن يتبيّن أنّها بصدد التخطيط لهجومٍ من هذا النوع. ولم يرد في المادّة المرصودة ما يفيد بأنّ جهةً إسرائيلية أعلنت وقوع أيٍّ من الأمرين.
الأهداف كما عدّدها
وأوضح كاتس، وفق ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أنّ عملية الجيش في تلك الحالة ستطال كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وقوّاتها الأمنية، وتطال كذلك البنى التحتية للفصائل المسلّحة في أنحاء الضفة الغربية.
إخلاء السكّان وتدمير البنى
وأشار إلى أنّ السكّان سيُجلَون من المدن ومن القرى التي تُستخدم لشنّ الهجمات، وأنّ المسلّحين سيُقتلون وستُدمَّر البنى التحتية. وهذه العناصر الثلاثة — الإخلاء والقتل والتدمير — هي ما عرضه بوصفه مضمون العملية المفترضة.
بقاءٌ في المناطق على نمط غزة ولبنان
وأضاف أنّ القوّات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي يُجلى سكّانها عنها، على غرار ما تفعله في المناطق التي تصفها بالأمنية في قطاع غزة وفي لبنان. وبهذا يمتدّ النموذج المطبَّق في الجبهتين إلى الضفة الغربية في الصياغة التي عرضها الوزير.


