استطلاع «كان»: «يشار» بقيادة آيزنكوت في الصدارة بثلاثةٍ وعشرين مقعداً والليكود عشرون، وحزب هيندل وزليخا يجتاز نسبة الحسم
استطلاعٌ للرأي أجرته هيئة البثّ «كان» ونُشر مساء الأحد يضع حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت في الصدارة بثلاثةٍ وعشرين مقعداً مقابل عشرين لليكود، وثلاثة عشر لحزب «معاً» بقيادة نفتالي بينيت. والمفاجأة في اجتياز حزب «الاتحاد» بزعامة يواز هيندل والبروفيسور يارون زليخا نسبة الحسم بأربعة مقاعد، وهو ما يُنشئ كتلةً جديدة تُعقّد حساب تشكيل الحكومة لدى المعسكرين معاً.
صدارةٌ لـ«يشار» وفارقٌ من ثلاثة مقاعد
في استطلاعٍ نشرته قناة «كان» الإسرائيلية مساء الأحد، يحلّ حزب «يشار» الذي يقوده غادي آيزنكوت أوّلاً بثلاثةٍ وعشرين مقعداً، ويليه الليكود بعشرين. أمّا حزب «معاً» بقيادة نفتالي بينيت فحلّ ثالثاً في نتائج الاستطلاع بثلاثة عشر مقعداً.
حزبٌ جديد يجتاز نسبة الحسم
المفاجأة في هذا الاستطلاع أنّ حزب «الاتحاد»، الذي يتزعّمه يواز هيندل والبروفيسور يارون زليخا، تجاوز نسبة الحسم بحصوله على أربعة مقاعد. ووجود هذه الكتلة الجديدة يعقّد الصورة ومسار تشكيل الحكومة لدى أيٍّ من الكتلتين الكبريين، لأنّه يسحب مقاعد من الحساب النهائي ويجعل الأغلبية مرهونةً بموقفه.
الكتلتان قبل ضمّ هيندل وزليخا
بحسب الاستطلاع يحصل تحالف نتنياهو على اثنين وخمسين مقعداً، فيما يحصل تحالف آيزنكوت على واحدٍ وخمسين. أمّا الأحزاب العربية فتحصل مجتمعةً على ثلاثة عشر مقعداً. والفارق بين المعسكرين عند هذه الحدود مقعدٌ واحد، وهو فارقٌ لا يحسم شيئاً بمفرده.
وبعد ضمّهما: خمسة مقاعد تفصل نتنياهو
في الوضع الراهن، ومع انضمام هيندل وزليخا، يبلغ عدد مقاعد كتلة نتنياهو ستّةً وخمسين مقعداً، أي أنّها تصير على بعد خمسة مقاعد فقط من تشكيل الحكومة. وتبلغ كتلة آيزنكوت مع الحزب نفسه خمسةً وخمسين مقعداً، وتظلّ بحاجةٍ إلى انضمام «الموحدة» كي تتجاوز عتبة الواحد والستّين.
سيناريو تحالف اليمين المتطرّف
واختبر الاستطلاع فرضيةً أخرى: أن يصطفّ عوفر وينتر إلى جانب الصهيونية الدينية التي يتزعّمها بتسلئيل سموتريتش، ومعهما «زيهوت» بزعامة موشيه فيجلين. وحصيلة هذا الاصطفاف مجتمعاً أحد عشر مقعداً.
الملاءمة لرئاسة الحكومة
في مسألة الملاءمة لرئاسة الحكومة، لا يزال آيزنكوت متقدّماً على نتنياهو محافظاً على فارقٍ ثابت قدره ثلاث نقاطٍ مئوية، إذ فضّله ثمانيةٌ وثلاثون في المئة من المستطلَعين مقابل خمسةٍ وثلاثين في المئة فضّلوا نتنياهو.


