هرتسوغ يدعو إلى قانونٍ يتيح للشرطة استخدام برامج التجسّس واعتقالاً إدارياً بحقّ أفراد منظّمات الجريمة
من حفلٍ لتكريم ثلاثين من أفراد الشرطة، طالب الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بخطواتٍ لا تحتمل التأجيل في وجه الجريمة: تشريعٌ يفتح للشرطة باب برامج التجسّس، وأدواتٌ تكنولوجية إضافية بين يديها، وصلاحية احتجازٍ إداري تطال المنتمين إلى منظّمات الجريمة. ووصف حصيلة جرائم القتل بأنّها فوق ما يُحتمل، وطالب بالتصدّي كذلك لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
ما دعا إليه رئيس الدولة
طالب الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بخطواتٍ لا تحتمل التأجيل في وجه الجريمة، وعدّد منها ثلاثاً: تشريعٌ يفتح للشرطة باب برامج التجسّس، وأدواتٌ تكنولوجية إضافية توضع بين يديها، وصلاحية احتجازٍ إداري تطال المنتمين إلى منظّمات الجريمة. وهذا البند الأخير هو الأثقل في الدعوة، لأنّه يعني احتجازاً من دون محاكمة.
أين قيلت هذه التصريحات
جاءت تصريحات هرتسوغ خلال حفلٍ أُقيم لتكريم ثلاثين شرطياً وشرطية. وقال أمام الحاضرين إنّ حصيلة جرائم القتل تجاوزت حدّ الاحتمال، داعياً إلى مضاعفة الجهد أمام الجريمة المنظّمة، وأمام اعتداءات المستوطنين في الضفة كذلك.
من بين المكرَّمين
من بين المكرّمين في الحفل الشرطية إيمان مصاروة. وقد أُعلن أنّها كانت بين من قادوا تحقيقاتٍ مع عناصر تنتمي إلى «النخبة»، وملفّاتٍ أخرى تتّصل بمنظّمات الجريمة.
ما أعلنه المفتّش العام للشرطة
أمّا المفتّش العام داني ليفي فأعلن أنّ فحوص الشرطة الداخلية في ما جرى يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول قد اكتملت. وقال إنّ لجنة الأوسمة ستجتمع قريباً لتنظر في منح أوسمةٍ لمن شارك من رجال الشرطة في ذلك اليوم.
ما لم يرد في المرصود
لم يرد في المادّة المرصودة جدولٌ زمني لأيٍّ من الإجراءات التي دعا إليها الرئيس، ولا موقفٌ للحكومة أو الكنيست منها، ولا تعقيبٌ من جهاتٍ قانونية على مقترح الاعتقال الإداري في الملفّ الجنائي.


