عاجل
داخل
إسرائيليات

آيزنكوت من مؤتمر إيداع قائمته: تحذيرٌ وصفه بالفوري والملموس على أمن إسرائيل، ودعوةٌ إلى قيادةٍ تُنهي الانقسام

ألقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب «يشار!» غادي آيزنكوت خطاباً هجومياً على النخبة الحاكمة وعلى سلوك الحكومة، مساء الاثنين السابع من أيلول/سبتمبر 2026، خلال مؤتمرٍ رسميّ موسّع خُصّص لإعلان إيداع قائمة مرشّحي حزبه الجديد لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين تحت الأحرف الانتخابية «דרך» (طريق). وقال إنّ الدولة تقف عند منعطفٍ مصيري وتفتقر إلى قيادةٍ مسؤولة، ووصف تحذيره الأمني بأنّه ليس إنذاراً روتينياً بل فوريٌّ وملموس. وأكّد المؤتمر خوضه المعركة مستقلّاً.

1 دقائق قراءة
ألقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب «يشار!» غادي آيزنكوت خطاباً هجومياً على النخبة الحاكمة وعلى

مناسبة الخطاب

جاء كلام آيزنكوت في مؤتمرٍ رسميّ موسّع عُقد مساء الاثنين السابع من أيلول/سبتمبر 2026، وخُصّص لإعلان إيداع القائمة الرسمية لمرشّحي حزبه الجديد لخوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين. ويخوض الحزب الانتخابات تحت الأحرف الانتخابية «דרך»، أي «طريق». فالمناسبة إجرائيةٌ في ظاهرها — إيداع قائمة — لكنّ الخطاب الذي رافقها تجاوزها إلى تقييمٍ عامّ للحكم.

توصيفُ اللحظة الانتخابية

افتتح آيزنكوت خطابه بالتشديد على خطورة المرحلة السياسية الراهنة، فوصف الانتخابات المقبلة بأنّها تحمل أهمّيةً بالغة وتمثّل خياراً مصيرياً. ثمّ انتقل إلى ما سمّاه محاولةً لتعويد الجمهور على نمطٍ من القيادة قوامه التحريض والكذب والخداع والسحق — وهو توصيفٌ وجّهه إلى النخبة الحاكمة بلا مواربة.

التحذير الأمني وصيغته

وفي حديثه عن إدارة الملفّات الأمنية والاستراتيجية أطلق رئيس الأركان الأسبق تحذيراً مباشراً: قال إنّ إسرائيل تحارب من أجل أمنها ومصالحها الأعمق، وإنّ الطريقة التي تُقاد بها اليوم خطيرة. وحرص على ضبط صيغة التحذير نفسها، فنفى أن يكون إنذاراً عامّاً أو روتينياً، ووصفه بأنّه فوريّ وملموس. وهذا التمييز هو جوهر ما أراد قوله في الملفّ الأمني.

ما دعا إليه في الختام

واختتم بالدعوة إلى تغييرٍ في هرم السلطة، فقال إنّ دولة إسرائيل ومواطنيها بحاجةٍ ماسّة إلى اختيار قيادةٍ جديدة، قيادةٍ تجمع الصفوف وتُنهي حالة الانقسام الداخلي. فالربط عنده قائمٌ بين الخطر الأمني وبين بنية القيادة، لا بين الخطر وبين ظرفٍ خارجيّ طارئ.

قراءةٌ في موقعه من الخريطة

وتؤكّد هذه التطوّرات رسمياً أنّ آيزنكوت يخوض المعركة الانتخابية مستقلّاً استقلالاً كاملاً، رافضاً الاندماجات والتحالفات التي أُبرمت في الساعات الأخيرة داخل معسكرَي اليمين والوسط. أي أنّ إيداع القائمة منفردةً هو نفسه موقفٌ سياسي: بقاءٌ خارج التكتّلات في مرحلةٍ يتسارع فيها تشكّلها.