عاجل
داخل
مقالات وآراء

آيزنكوت يشترط شروطاً تعجيزية لاستبعاد القائمة الموحدة من الائتلاف

رئيس يَشار يستبعد مشاركة عباس حالياً ويضع أربعة شروط، بينما يرى محللون أن التصريحات مناورة انتخابية قد تتغير حسب نتائج فرز الأصوات.

1 دقائق قراءة

كشف غادي آيزنكوت رئيس حزب يَشار عن أهدافه السياسية وخطة حزبه للمنافسة على القيادة في الانتخابات المقبلة، حيث يسعى لضمان فوز كتلته بما يتراوح بين ثلاثة وستين وخمسة وستين مقعداً برلمانياً، وهو ما يسهّل عليه عملية تشكيل الحكومة القادمة دون عقبات كبيرة.

واستبعد الجنرال السابق انضمام القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس إلى أي ائتلاف يقوده، معتبراً أن هذا الموقف قد يكون مجرد تكتيك لكسب أصوات الناخبين اليهود، مشيراً إلى أن المعادلات السياسية قابلة للتغيير فور ظهور النتائج النهائية لأن المشهد يتبدل بسرعة مثل تقلبات الأسواق المالية.

وحدد آيزنكوت أربع متطلبات غير قابلة للنقاش لقبول شركاء في التحالف، وتشمل صون الطابع اليهودي الديمقراطي للدولة، والتمسك بوثيقة الاستقلال، وإلزام الجميع بالتجنيد العسكري، والاعتراف بحركة حماس ككيان إرهابي يجب تصفيته، مؤكداً أن العبارات الدبلوماسية تحمل معاني مرنة تفهمها الأطراف الخبيرة في التعامل مع المتغيرات.

ويواجه عباس ضغوطاً كبيرة لكونه عاملاً حاسماً في موازين القوى الحكومية، إذ وضعه الخصم أمام خيارين إما القبول بالشروط أو البقاء خارج السلطة، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية تنازل الزعيم العربي عن مبادئه الأخيرة مقابل دخول تحالف قد يضطر آيزنكوت لتشكيله في حال عدم حصوله على الأغلبية المطلوبة.