بين الإشادة والانتقاد.. كيف علّق نواب ورؤساء أحزاب على انسحاب غانتس؟
أشاد لابيد وغولان وإيزنكوت بخطوة غانتس واعتبروها مسؤولة، بينما انتقد سموتريتش اليسار وحذر من إهدار الأصوات في اليمين بعد إعلان رئيس أزرق أبيض عدم ترشحه.
أعلن رئيس حزب "أزرق أبيض"، بني غانتس، انسحابه من السباق الانتخابي في إسرائيل، مؤكدًا أنه لن يخوض الانتخابات المقبلة للكنيست، في خطوة مفاجئة من شأنها أن تؤثر على المشهد السياسي والحسابات الانتخابية للأحزاب.
ونقلت وسائل إعلام عبرية، بينها تصريحات للصحافيين عميت سيغال وغيلي كوهين، إعلان غانتس الانسحاب من المنافسة الانتخابية، في وقت تستعد فيه الأحزاب لخوض الانتخابات المقبلة.
وأكد غانتس في تصريح مقتضب: "لن أترشح في الانتخابات المقبلة، وسأواصل النضال من أجل الوحدة"، مشيرًا إلى استمرار التزامه بالعمل من أجل تعزيز الوحدة، رغم قراره عدم خوض السباق الانتخابي.
تصفيقلا للصديق وانتقادات لعديمي المسؤولية
وعلّق النائب رام بن باراك "أنا أقدر بني غانتس كثيرًا، لقد أخطأ في بعض القرارات – لكنني أقدره على هذا القرار الذي يمنع إهدار الأصوات".
ومن جهته، قال رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، إن غانتس اتخذ قرارا مسؤولا وصائبا، مضيفا: "في لحظة مصيرية لمستقبل إسرائيل، تتمثل المسؤولية المشتركة في ضمان انتصار معسكر التغيير". وأكد أن حزبه ملتزم بالتغيير والإصلاح الحقيقي، وبإقامة إسرائيل يهودية وديمقراطية وليبرالية وقوية وآمنة، قائلا إن هذا هو المسار الذي سيقودونه في الحكومة المقبلة أيضا.
فيما قال رئيس المعارضة يائير لابيد عن استقالة غانتس: "أتمنى له النجاح. هذه فرصة للتذكير بأن من يعتمد على "نتنياهو" ويسير معه – هكذا ستنتهي الأمور" فيما وصف غادي إيزنكوت، رئيس حزب "يشار" غانتس بـ"صديقي"، قائلا: "أشكر زميلي، رئيس الأركان السابق (في الاحتياط) بيني غانتس، على قراره الصحيح والمسؤول بالانسحاب من الترشح في الانتخابات المصيرية منذ قيام الدولة".
وكتب رئيس حزب "الصهيونية الدينية"، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش: "اليسار أصبح، بعد انسحاب غانتس، منظما بصورة تضمن عدم ضياع أي صوت من أصواته، في حين اتهم فينتر والأحزاب الصغيرة الأخرى في اليمين بـ"عدم المسؤولية المطلقة"، وقال إنها تصر على إهدار الأصوات وتعريض إسرائيل للخطر عبر احتمال وصول حكومة يسارية تضم مؤيدين للإرهاب إلى الحكم.
وقبل أسبوع، صرح غانتس أنه سيخوض الانتخابات حتى النهاية، قائلا: "بغض النظر عما يحدث، سأدخل المنافسة لأن هناك حاجة إلى إنقاذ الدولة. سأواصل حتى النهاية".
وأضاف آنذاك أن إسرائيل تواجه أكبر التحديات، وأنه لا يمكن حلها من خلال حكومة ضيقة. وتطرق إلى مشاركته السابقة في حكومات برئاسة بنيامين نتنياهو، قائلا: "في المرتين اللتين انضممت فيهما إلى نتنياهو، كان ذلك رغم وجوده، وليس بسببه. السياسيون موجودون في السياسة من أجل الكرسي ومصالحهم الشخصية، أما أنا فالدولة تهمني".


