عاجل
داخل
محليات

ارتفاع وفيات الطرق في المجتمع العربي بنسبة 15% منذ مطلع العام

منظمة أور ياروك تدعو لوضع خطة وطنية عاجلة وتؤكد أن المجتمع العربي يدفع ثمن الإهمال الحكومي المستمر.

2 دقائق قراءة

أعلنت منظمة أور ياروك اليوم ارتفاع عدد ضحايا حوادث السير من أبناء المجتمع العربي، مشيرةً إلى تسجيل 139 حالة وفاة مقارنة ب 121 حالة في الفترة ذاتها من العام الماضي. وأوضحت المنظمة أنّ هذه الأرقام تعكس زيادة بنسبة 15 في المئة، مؤكدةً أنّ حصة المواطنين العرب من الوفيات تبلغ 39 في المئة رغم تمثيلهم 20 في المئة فقط من إجمالي السكان في البلاد.

وأكدت البيانات الصادرة عن المنظمة مقتل خمسة راكبي دراجات كهربائية عرب في حوادث مرورية هذا العام، مقابل شخص واحد فقط في الفترة المماثلة من عام 2025. ولفتت الانتباه إلى أنّ ثلاثة من الضحايا الخمسة كانوا أطفالاً أعمارهم بين 10 و14 عاماً، وهو سنّ يحظر القانون فيه ركوب تلك الدراجات، مما يشير إلى خطورة الانتهاكات المرورية المتزايدة وسط هذه الشريحة العمرية.

وأوضحت المنظمة تفاصيل توزيع الوفيات ال 139 حتى تاريخ 18 أكتوبر 2026، حيث لقي 64 شخصاً مصرعهم داخل مركبات خاصة بما يمثل 46 في المئة من إجمالي الوفيات. وأضافت أنّ 26 من راكبي الدراجات النارية والسكوتر قضوا نحبههم بنسبة 19 في المئة، بينما سجلت الحوادث مع الشاحنات والحافلات الثقيلة وفاة 15 شخصاً، وشكل المشاة 16 في المئة من الضحايا بإجمالي 22 حالة وفاة مسجلة.

وأكّدت الإحصاءات أنّ الشباب والأطفال هم الأكثر تضرراً، إذ بلغ عدد القتلى من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً نحو 53 شخصاً منذ بداية العام. وأشارت إلى وفاة 17 طفلاً دون سن الرابعة عشرة، بالإضافة إلى أربعة من كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً. كما بيّنت أنّ 99 حالة وفاة وقعت على الطرق بين المدن، بينما حدثت 31 حالة داخل المدن وتسع حالات في مناطق مفتوحة.

وقال المحامي يانيف يعقوب الرئيس التنفيذي لأور ياروك إنّ المجتمع العربي يدفع ثمن إهمال وزارة النقل والأمان على الطرق. ودعا الحكومة القادمة إلى تغيير الأولويات الخاطئة ووضع إنقاذ الأرواح في المقدمة عبر الموافقة على خطة وطنية متعددة السنوات. وشدد على ضرورة جعل القضاء على وفيات الطرق في المجتمع العربي على رأس قائمة هذه الخطة لمنع الحزن والألم عن الكثير من العائلات المتضررة.