استطلاع: تقلص الفجوة بين كتلتي الائتلاف والمعارضة البرلمانية
الائتلاف يرتفع إلى 51 مقعداً والمعارضة تتراجع إلى 53 مع مخاوف أمنية لدى غالبية المستطلعين.
أظهر استطلاع رأي حديث أجراه مصدر إعلامي إسرائيلي تقلصاً ملحوظاً في الفجوة بين كتلة الائتلاف الحكومي وكتلة المعارضة البرلمانية، وذلك على خلفية عودة الملف الأمني ليتصدر جدول الأعمال الوطني مجدداً وسط مخاوف واسعة من تكرار أحداث كبرى.
وأشارت النتائج الأسبوعية إلى ارتفاع تمثيل كتلة الائتلاف بمقعدين إضافيين ليصل إجمالي مقاعدها إلى واحد وخمسين مقعداً، بينما سجلت كتلة المعارضة الصهيونية تراجعاً مماثلاً بمقعدين لتستقر عند ثلاثة وخمسين مقعداً فقط داخل الكنيست.
وعلى صعيد الأحزاب المكونة للائتلاف، سجل كل من حزب الليكود وحزبي شاس ويهدوت هتوراه الحريديين ارتفاعاً بمقعد واحد لكل منها، فيما شهدت كتلة المعارضة استمرار الاتجاه التراجعي لحزب يش بقيادة غادي أيزنكوت الذي خسر مقعداً إضافياً.
وتراجع عدد مقاعد حزب يش هذا الأسبوع ليصل إلى واحد وعشرين مقعداً مقارنة باثنين وعشرين في الاستطلاع السابق، مما يعني انخفاضاً إجماليه أربعة مقاعد خلال شهر واحد فقط، كما فقد الديمقراطيون مقعداً واحداً ليستقر عددهم عند عشرة مقاعد برلمانية.
وكشفت البيانات عن تجاوز قائمتي جنود الاحتياط والاقتصادية وفنتير نسبة الحسم بحصول كل منهما على أربعة مقاعد، رغم بقائهما قريبين من منطقة الخطر، بينما فشلت أحزاب صغيرة أخرى في تجاوز النسبة المطلوبة لتمثيلها في البرلمان الإسرائيلي الحالي.


