استطلاع «معاريف»: خمسةٌ وخمسون في المئة من الإسرائيليين يخشون حرباً جديدة مع إيران في المدى القريب
ما نشرته صحيفة «معاريف»، وفق المادّة المرصودة، أنّ 55% ممّن شملهم استطلاعها يخشون اندلاع حربٍ جديدة بين إسرائيل وإيران قريباً. ويرد إلى جانب ذلك أنّ تقديراتٍ إسرائيلية ترى احتمال أن تُعدّ طهران لهجومٍ واسع منسّق على أكثر من جبهةٍ في وقتٍ واحد، تُشبّهه تلك التقديرات بالسابع من أكتوبر من حيث المفاجأة والتنسيق. ويُنقل عن مصدرٍ عسكري إسرائيلي غير مسمّى قولٌ يضع الاقتصاد الإيراني في صدارة الحساب.
ما يقوله الرقم
أوردت المادّة المرصودة أنّ استطلاعاً للرأي نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أظهر أنّ خمسةً وخمسين في المئة من المستطلَعين يتوقّعون أن تنشب حربٌ جديدة بين إسرائيل وإيران في المستقبل القريب ويخشون ذلك. وهذا هو المعطى الوحيد الذي يرد من الاستطلاع في الرصد.
تقديراتٌ عن هجومٍ متعدّد الجبهات
يرد بالتزامن، وفق المادّة، أنّ إسرائيل تقدّر أنّ إيران قد تُحضّر لهجومٍ واسع تُنسّقه على عدّة جبهات في آنٍ معاً. وتُشبّه تلك التقديرات السيناريو المفترض بأحداث السابع من تشرين الأول، من زاوية عنصر المباغتة والتنسيق بين المهاجمين لا من زاوية أخرى.
من تشملهم الحملة المفترضة
تذهب التقديرات الإسرائيلية، كما ترويها المادّة، إلى أنّ طهران قد تسعى إلى جمع حزب الله اللبناني وحماس والحوثيين اليمنيين ومليشياتٍ عراقية موالية لها في حملةٍ واحدة موجّهة ضدّ إسرائيل. وهذا تقديرٌ منسوبٌ إلى جهةٍ إسرائيلية لا واقعةٌ حدثت.
مصدرٌ عسكري يستدعي درس الاتحاد السوفياتي
نُقل عن مصدرٍ عسكري إسرائيلي قوله إنّ على إسرائيل أن تتذكّر أنّ ما أسقط الاتحاد السوفياتي لم يكن الحرب بل انهيار اقتصاده، وأنّ ما يصفه بتدهور الاقتصاد الإيراني عاملٌ ينبغي إدخاله في الحساب. وأضاف أنّه إذا نشأ خطرٌ وجودي حقيقي على إسرائيل فعلى جيشها أن يتحرّك ضدّ إيران لإزالته ولو من دون غطاءٍ شرعيّ دولي.
ما لا يرد في المادّة المرصودة
لا تعطي المادّة حجم عيّنة الاستطلاع ولا تاريخ إجرائه ولا هامش الخطأ ولا الجهة التي نفّذته، ولا نصّ السؤال المطروح، ولا توزيع الإجابات الباقية. ولا تسمّي المصدر العسكري ولا رتبته ولا موقعه، ولا تذكر جهةً إسرائيلية رسمية تتبنّى التقديرات المنسوبة إليها، ولا يرد فيها ردٌّ إيراني. وهذه بياناتٌ غائبة عن الرصد.


