كاتس: السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تختم تثبيت «المنطقة الأمنية»، ولا انسحاب قبل نزع سلاح حزب الله
وزير الجيش الإسرائيلي يقول إنّ العملية جاءت بعد معلوماتٍ عن أنفاق قيادةٍ وسيطرة في المرتفعات، وإنّها تلت المناورة والسيطرة على قلعة الشقيف، وإنّ تعتيماً إعلامياً فُرض على تفاصيلها، وإنّ المرحلة المقبلة تحييد ما بقي من الأنفاق ومنع عودة التمركز.
إعلانٌ يضع العملية في نهاية مرحلة
قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنّ سيطرة جيشه على مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان تمثّل ختام مرحلةٍ عنوانها استكمال تثبيت السيطرة في ما تسمّيه إسرائيل المنطقة الأمنية. والوقائع هنا كما يعرضها الوزير نفسه، ولا يرد في المادّة المرصودة ما يقابلها من رواية.
ما يقول إنّه دفع إلى التحرّك
وأوضح كاتس أنّ قرار التوجّه إلى المرتفعات اتُّخذ بعد ورود معلوماتٍ عن أنفاق قيادةٍ وسيطرة تعود إلى حزب الله في تلك المنطقة، وأنّ هذه الأنفاق كانت — بحسب الرواية الإسرائيلية — تُدار منها هجماتٌ على القوّات وعلى منطقة الجليل.
خطواتٌ سبقت الوصول إلى المرتفعات
وعدّد الوزير ما تقدّم على هذه العملية من تحرّكات: مناورةٌ باتّجاه ما سمّاه خطّاً مضادّاً للدروع، ثمّ السيطرة على قلعة الشقيف المعروفة بـ«البوفور»، ثمّ تمركز قوّاتٍ في المرتفعات المشرفة على المنطقة والمطلّة على بلدات الجليل الشرقي.
النبطية في حساب الوزير
وأضاف أنّ الأنفاق كانت في تقدير جيشه مركزاً لإدارة الهجمات، وأنّها في الوقت نفسه آخر موقعٍ مسيطر يحمي منطقة النبطية التي وصفها بأنّها بالغة الأهمّية بالنسبة إلى حزب الله، وأنّ هذا ما أعطى المرتفعات وزنها الاستراتيجي في نظر الجيش.
تعتيمٌ إعلامي وظروفٌ ميدانية
وكشف كاتس أنّ إسرائيل فرضت تعتيماً مشدّداً على تفاصيل العملية، وعلّل ذلك بالحرص على سلامة المشاركين فيها. وقال إنّ القتال جرى في ظروفٍ ميدانية صعبة، وإنّه تابع النشاط عن قرب وتواصل مع القوّات، وحيّا ما سمّاه إصرار القيادة وشجاعة المقاتلين.
ما تقوله إسرائيل عن المرحلة المقبلة
وأعلن الوزير أنّ المهمّة أُنجزت في عمليةٍ وصفها بالمعقّدة والمنهجية، وأنّ الأنفاق طُهّرت من المسلّحين، وأنّ ما يلي هو استكمال تحييد ما بقي منها وتثبيت الوجود في المرتفعات لمنع عودة التمركز. أمّا الانسحاب من جنوب لبنان فربطه بنزع سلاح حزب الله، وقال إنّه ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يقودان في هذا خطّاً لا يقبل التسوية. ولم ترد في المادّة أرقامٌ عن الخسائر ولا مدّة العملية ولا ردٌّ من الطرف الآخر.


