كاتس: أيّ هجومٍ إيراني «يحرّرنا من القيود» وسنضرب البنى التحتية بما فيها منشآت الطاقة
وزير الأمن الإسرائيلي قال أمام موظّفي وزارته يوم الخميس إنّ ردّ بلاده على هجومٍ إيراني سيطال البنى التحتية المدنية والعسكرية، وزعم أنّ ضغوطاً اقتصادية وخوفاً من سقوط النظام قد تدفع طهران إلى خطواتٍ يائسة.
التهديد
توعّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الخميس بردٍّ عسكري واسع على إيران إن هي شنّت هجوماً على إسرائيل، قائلاً إنّ ردّ بلاده سيطال البنى التحتية هناك، بما فيها منشآت الطاقة، وإنّ إيران ستُعاد إلى ما وصفه بالعصر الحجري والظلام.
أين قال ذلك
وجاء كلام كاتس في لقاءٍ جمعه بموظّفي وزارة الأمن، حيث قال إنّ أيّ هجومٍ إيراني من شأنه أن يرفع عن إسرائيل القيود القائمة في تعاملها مع طهران.
ما زعمه عن ضرباتٍ سابقة
وزعم الوزير أنّ النظام في طهران يدرك جيّداً أسباب امتناعه عن مهاجمة إسرائيل، مشيراً إلى أنّ بلاده سبق أن وجّهت إليه ضرباتٍ مرّتين ودمّرت برنامجه النووي واغتالت المرشد علي خامنئي وألحقت أضراراً بالغة بقدراته الاستراتيجية، وذلك كلّه وفق قوله.
قراءته للوضع الداخلي الإيراني
وتطرّق كاتس إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية في إيران، مدّعياً وجود مؤشّراتٍ على أنّ وطأة الضغوط الاقتصادية وخشية النظام من انتفاضةٍ تُسقطه قد تدفعانه إلى الإقدام على خطواتٍ يائسة.
ما قاله عن جهوزية الجيش
وختم الوزير بالقول إنّ إسرائيل جاهزة دفاعاً وهجوماً لمواجهة السيناريوهات المختلفة، وإنّ الجيش مستعدّ لتنفيذ المهمّة الملقاة على عاتقه.
السياق الذي سبق التصريح
وتأتي هذه التصريحات في ظلّ توتّرٍ متواصل بين الجانبين، وبعد أن نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين أنّ طهران حذّرت واشنطن من ردٍّ واسع إذا هوجمت مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يتحصّن عسكريون إيرانيون وعناصر من حزب الله.


