عاجل
داخل
مقالات وآراء

أمير مخول: خطّة النقب والجليل تنقل نموذج البؤر الاستيطانية إلى الداخل

قراءةٌ في خطّة سموتريتش المعلَنة لإقامة أربعين بلدة واستقدام مليون مهاجر، وفي وظيفة السرعة في التنفيذ.

1 دقائق قراءة

ثلاثة مرتكزات

يقرأ الكاتب أمير مخول خطّة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش المعلَنة لتهويد النقب والجليل. وهي تقضي بإقامة أربعين مستوطنة واستقدام مليون يهودي من مهاجري الغرب ومن جنود الاحتياط، وتقوم وفق موقع «آي 24 نيوز» على الأرض والديموغرافيا والأمن.

نفوذٌ يفوق الحجم

ويشير مخول إلى أنّ رئيس الحكومة منح حزب الصهيونية الدينية صلاحياتٍ تفوق حجمه الانتخابي منذ تشكيل الحكومة أواخر 2022. ويرى أنّ التيّار لا يُقاس بعدد نوّابه وحده، بل بنفوذه داخل الليكود الحاكم.

نموذجٌ من الضفة

ويلاحظ الكاتب أنّ إقامة بلدةٍ جديدة داخل الخطّ الأخضر تتطلّب إجراءاتٍ قد تمتدّ سنواتٍ طويلة، وأنّ هذا القيد لا يسري على البؤر الاستيطانية في الضفة. ويرى أنّ الوزير ينقل تجربته هناك إلى الداخل ويسعى إلى تشريعٍ فوري يتجاوز الإجراءات المعتادة.

وظيفة السرعة

ويعتبر مخول أنّ السرعة تفرض أمراً واقعاً قبل أن يتّسع وقت الاعتراض، رغم علم صاحب الخطّة بأنّ ولايته لا تكفي لإنجازها. ويضيف إلى ذلك أنماطاً أخرى من الاستيطان في المدن الساحلية عبر ما يُعرف بالأنوية التوراتية والمعاهد التحضيرية.

ما بعد الأرض

ويخلص الكاتب إلى أنّ الوظيفة الأبعد للخطّة هي تحويل البلدات العربية إلى معازل على غرار ما يجري في الضفة. ويرى أنّها تستهدف كذلك تغيير نمط حياة البدو في النقب وقطع صلتهم بالأرض والرعي.