عاجل
داخل
مقالات وآراء

عامر الهزيل: الانتخابات المقبلة صراعٌ على هويّة الدولة لا على المقاعد

قراءةٌ تستعين بأطروحة المؤرّخ إيلان بابيه عن «دولة يهودا» التي تنتقل من الهامش إلى مركز السياسة الإسرائيلية.

1 دقائق قراءة

أبعد من عدد المقاعد

يرى الكاتب عامر الهزيل أنّ الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ليست منافسةً بين نتنياهو ومعارضيه فحسب. ويقول إنّ خلف أسماء الأحزاب والكتل صراعاً أعمق على هويّة الدولة نفسها وعلى شكلها بعد الاقتراع.

نموذجان متقابلان

ويعرض الكاتب نموذجين: دولةٌ قامت على أساسٍ قومي يهودي استيطاني بمؤسّساتٍ مدنية قدّمت نفسها للعالم ديمقراطيةً غربية، ومسارٌ يتّجه إلى ما يسمّيه المؤرّخ الإسرائيلي إيلان بابيه «دولة يهودا». والثاني في وصفه دولةٌ دينية قومية أكثر تطرّفاً ترتكز على الاستيطان والضمّ والسيادة الدينية.

من الهامش إلى المركز

وينقل الهزيل عن بابيه أنّ هذا التيّار نشأ في أوساط المستوطنين في الضفة الغربية ثمّ انتقل تدريجياً إلى مركز السياسة. ويلخّص أطروحته بعبارةٍ مفادها أنّ دولة يهودا تبتلع تدريجياً دولة إسرائيل، أي أنّ منظومةً جديدة تعمل من الداخل على إعادة تعريف الدولة القائمة.

اختبارٌ سياسي

ويقترح الكاتب اختبار هذه الفرضية بالنظر إلى موقع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في النظام السياسي. ويرى أنّهما لم يعودا صوتاً احتجاجياً في أقصى اليمين، بل صارا جزءاً من معادلة الحكم، وأنّ الأزمة داخل اليمين ليست خلافاً شخصياً بل سؤالٌ عن قيادته ووجهته.