عاجل
داخل
ترجمات

«يديعوت»: بن غفير يوعز بإبعاد خطة التماسيح عن حملته الانتخابية

الوزير يخشى أن تُقرأ المبادرة حيلةً دعائية فتضرّ بصورة حزبه، بينما تركّز الحملة على ناخبي الليكود وشاس.

1 دقائق قراءة

تعليماتٌ داخلية

أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تعليماتٍ داخل حزب «عوتسما يهوديت» بعدم إبراز خطته لتأمين السجون بالتماسيح. وتشمل التعليمات وسائل الإعلام وشبكات التواصل والرسائل الانتخابية، وفق ما أورده موقع «واينت» وصحيفة «يديعوت أحرونوت».

خوفٌ من صورة الحزب

وبحسب التقرير، يخشى الوزير أن يضرّ التركيز على الخطة بصورة حزبه خلال الحملة. ومردّ ذلك أنّ شريحةً من الجمهور تنظر إلى المبادرة بوصفها حيلةً دعائية غير جادّة.

ماذا كانت الخطة

وكان بن غفير قد روّج في الأشهر الأخيرة، بالتعاون مع مصلحة السجون، لحفر قنواتٍ حول السجون ووضع تماسيح فيها لتعزيز الحماية. وخلال بدء الحفر التجريبي حول سجن كتسيعوت قال إنّ من ظنّ الخطة دعائية قد أخطأ، وزار السجن مطلع آب/أغسطس برفقة وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان.

المحكمة أوقفت التماسيح

وكانت المحكمة المركزية قد أوقفت عملياً استخدام التماسيح في تأمين السجون، عقب التماسٍ قدّمته جمعيةٌ للرفق بالحيوان. غير أنّها سمحت بمواصلة حفر القنوات وإقامة البنية التحتية للمشروع التجريبي.

أين تتّجه الحملة

وبالتوازي، تتركّز حملة الحزب على استقطاب أصوات من مؤيّدي الليكود وشاس. ويحذّر بن غفير هؤلاء من احتمال أن يشكّل رئيس الحكومة حكومةً مع غادي آيزنكوت، منتقداً أداء الليكود في ملفّ الإصلاح القضائي.