ياسوف شرق سلفيت: رئيس المجلس القروي يقول إنّ مستوطنين كسّروا أبواب بيت الأسير سامر راشد للمرّة الثانية
ما يرويه رئيس مجلس ياسوف القروي جمعة عبد الفتاح، في المادّة المرصودة، أنّ مجموعةً من المستوطنين هاجمت مساء السبت منزل سامر راشد — الأسير وأمين سرّ حركة فتح في القرية — في منطقة النصبة، وحاولت الدخول إليه فكسّرت أبوابه الخارجية وبوّاباته. ويقول إنّ هذا الاعتداء الثاني على البيت نفسه، وإنّه يأتي بعد نحو شهرٍ من إقامة بؤرةٍ استيطانية في المنطقة تصاعدت منذها الاعتداءات على الأهالي وممتلكاتهم.
هجومٌ مساء السبت على بيتٍ بعينه
أفادت المادّة المرصودة بأنّ مجموعةً من المستوطنين هاجمت مساء السبت بيت سامر راشد، وهو أسير، في منطقة النصبة من قرية ياسوف الواقعة إلى الشرق من مدينة سلفيت. وهذه، بحسب الرواية نفسها، المرّة الثانية التي يتعرّض فيها هذا البيت بعينه لاعتداء.
رواية رئيس المجلس القروي
قال رئيس المجلس القروي في ياسوف، جمعة عبد الفتاح، إنّ مجموعةً من المستوطنين هاجمت البيت وسعت إلى اقتحامه والعبث بما فيه، وإنّها كسّرت في أثناء ذلك الأبواب الخارجية والبوّابات. وعرّف صاحب المنزل بأنّه أمين سرّ حركة فتح في القرية.
بؤرةٌ أُقيمت قبل شهر
قال عبد الفتاح إنّ بؤرةً استيطانية أُقيمت هناك قبل نحو شهر، وإنّ الاعتداءات على السكّان وعلى ما يملكون تتصاعد منذ ذلك الحين. ويقرأ ذلك بوصفه محاولةً متواصلة لفرض واقعٍ على الأرض ولدفع الأهالي إلى ترك أراضيهم وبيوتهم.
مخاوف في النصبة من اتّساع الدائرة
تصف المادّة منطقة النصبة بأنّها تشهد في الفترة الأخيرة تصعيداً في هذه الاعتداءات، وتنقل عن الأهالي قلقاً من استمرارها ومن اتّساع رقعتها، وخصوصاً بعد استحداث البؤرة ومع تضييق المستوطنين على السكّان هناك.
ما لا يرد في المادّة المرصودة
لا تحدّد المادّة عدد المهاجمين ولا ساعة الاعتداء، ولا تذكر إصاباتٍ في صفوف الأهالي، ولا ما إذا كان أحدٌ داخل البيت وقتها، ولا تعقيباً من الجيش الإسرائيلي أو الشرطة، ولا شكوى مقدَّمة أو تحقيقاً مفتوحاً، ولا تفاصيل الاعتداء الأوّل ولا تاريخه. وما لا تقوله المادّة لا يُستكمل هنا.


