عاجل
داخل
فلسطينيات

مستوطنون يعتدون على وفد دبلوماسي أوروبي شرق رام الله

دبلوماسيون يصفون الهجوم بالعنيف ومنظم، فيما تباينت المواقف الدولية والإسرائيلية حول الملابسات.

1 دقائق قراءة

أعلن دبلوماسي أوروبي مشاركة في فعالية قطف الزيتون بقرية الطيبة شرقي رام الله، تعرض وفد دبلوماسي أوروبي لاعتداء من قبل مستوطنين ملثمين ظهر السبت السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر عام ألفين وستة وعشرين، مشيراً إلى شدة العنف الذي طاله.

وأوضح الدبلوماسي أن سبعة مهاجمين نزلوا من التلال حاملين هراوات وأدوات معدنية، وحاصروا مركبات الوفد قبل تحطيم زجاج سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية، مؤكداً أنهم ركلوا رأس رئيس بلدية فرنسي كان ضمن الوفد بينما كانوا يهتفون شعارات مؤيدة لفرنسا.

ووصف المصدر الهجوم بأنه أكثر عنفاً من حوادث سابقة، مرجحاً كونه عملية منظمة تهدف لإرسال رسالة تهديد للأوروبيين، خاصة أن القرية تُعد الأخيرة في الضفة الغربية التي يسكنها مسيحيون حصرياً وتعرضت للاستهداف خلال موسم الحصاد الزراعي.

وأثارت الواقعة إدانات دولية واسعة النطاق، إذ دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السلطات الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات حازمة ضد عنف المستوطنين، بينما طالبت حكومتا فرنسا وبلجيكا بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء المباشر على ممثليهما الدبلوماسيين في المنطقة.

وشكك مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في إمكانية تحديد المسؤوليات بناءً على الصور المنشورة فقط، مبيناً أن الزيارة تمت دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، فيما أكدت الشرطة المحلية فتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادثة العنيفة.