تقديرات إسرائيلية ترجح هجوماً إيرانياً بين انتخابات تل أبيب وواشنطن
تشير التوقعات إلى استغلال طهران للفترة الحساسة الممتدة بين موعد الاقتراع الإسرائيلي ونظيره الأمريكي لشن عمليات عسكرية محتملة.
أشارت تقديرات إسرائيلية إلى احتمال شن إيران هجوماً خلال الفترة الفاصلة بين موعد الانتخابات في إسرائيل والانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وتتركز هذه التوقعات على نافذة زمنية محددة تمتد من أواخر شهر أكتوبر وحتى أوائل شهر نوفمبر المقبلين، حيث ترى الجهات الأمنية فرصة لاستغلال الانشغال السياسي الداخلي في البلدين.
وأوضحت المصادر أن الموعد المحدد للانتخابات الإسرائيلية يصادف يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر أكتوبر، فيما تجري الانتخابات الأمريكية بعدها بأسبوع واحد فقط في يوم الثلاثاء الثالث من شهر نوفمبر. ويعتبر هذا التوقيت حرجاً بالنظر إلى التوترات الإقليمية المستمرة والحسابات السياسية المعقدة التي قد تدفع الأطراف المعنية لتغيير موازين القوى قبل حسم النتائج النهائية.
وتنبه التقديرات إلى أن هذه الفترة قد تشهد تصعيداً غير مسبوق، إذ تسعى طهران لاستثمار حالة الانتظار والترقب التي تسبق إعلان النتائج في كلا البلدين. ويرى المحللون أن أي عمل عسكري في هذا الإطار سيهدف إلى التأثير على المشهد السياسي الداخلي وإرباك الحسابات الاستراتيجية للدولتين، خاصة في ظل غياب قرارات حاسمة من الإدارات الجديدة أو المنتخبة حديثاً.
وتركز الدوائر الأمنية الإسرائيلية على مراقبة التحركات الإيرانية عن كثب خلال الأسابيع المقبلة، تحسباً لأي مفاجآت قد تعكر صفو العملية الانتخابية أو تؤثر على نتائجها. وتشدد هذه الدوائر على ضرورة الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية أو العمليات غير المباشرة، لضمان الحفاظ على الاستقرار الأمني الداخلي رغم الضغوط الخارجية المتزايدة في هذه المرحلة الدقيقة.


