سموتريتش يحذر من تداعيات إخلاء خيام المستوطنين قرب مجد الكروم
رئيس الصهيونية الدينية يربط قرار الإخلاء بالخضوع للعنف، فيما استندت السلطات لتحذيرات أمنية من تصعيد محتمل.
انتقد رئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريش قرار الصندوق القومي اليهودي بإخلاء الخيام التي نصبها مستوطنون بالقرب من بلدة مجد الكروم، معتبراً أن هذا الإجراء يمثل خضوعاً أمام ما وصفه بالعنف والاحتلال العربي في المنطقة.
وحذر سموتريش من العواقب الوخيمة لهذا القرار، مؤكداً أنّ الاستسلام للضغوط الحالية قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع الأمنية والسياسية في وجه الدولة ومؤسساتها، وفقاً لتصريحاته التي نقلتها وسائل الإعلام المحلية اليوم الاثنين.
وجاء قرار إخلاء الخيام استناداً إلى تحذيرات استخباراتية قدمتها الشرطة وجهاز الأمن العام الشاباك، والتي أشارت إلى وجود نوايا حقيقية لتصعيد العنف واندلاع اضطرابات قومية واسعة النطاق في تلك البقعة الجغرافية الحساسة.
وأكدت المصادر الأمنية أنّ التوقيت الحالي يتطلب حرصاً شديداً، خاصة مع اقتراب الأعياد اليهودية الرئيسية مثل يوم الغفران وعيد العرش، مما يزيد من احتمالية حدوث احتكاكات قد تخرج عن السيطرة إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية صارمة.
وربط سموتريش بين عملية الإخلاء وبين ضعف الموقف الرسمي، مشيراً إلى أن التراجع أمام التهديدات يعطي رسائل خاطئة للأطراف المعادية، ويدفع نحو مزيد من التصعيد بدلاً من فرض القانون والحفاظ على الهدوء النسبي السائد حالياً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل متصاعد حول سياسات الاستيطان والمواجهات مع السكان العرب في منطقة الجليل، حيث تتباين المواقف السياسية بين الداعين لتشديد القبضة الأمنية وبين المطالبين بحلول تمنع اندلاع الفتنة القومية.


