عاجل
داخل
محليات

أبو رومي: طمرة بلا إتاوات وخطة لبلوغ صفر عجز مالي عام 2026

رئيس بلدية طمرة يكشف عن خطط أمنية وعمرانية شاملة، ويرفض مشروع مكب النفايات المشترك، داعياً العرب للتصويت بنسبة تتجاوز السبعين في المئة.

2 دقائق قراءة

أعلن رئيس بلدية طمرة موسى أبو رومي خلال مقابلة إعلامية خاصة اليوم الاثنين، عن رؤية شاملة للمشهد البلدي والسياسي في المدينة والوسط العربي. وتناول المسؤول المحلي التطورات الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها طمرة، متطرقاً إلى التحديات الأمنية ومكافحة العنف والجريمة. وكشف أبو رومي عن تفاصيل اجتماعات رؤساء السلطات المحلية بشأن الانتخابات البرلمانية القادمة، داعياً المواطنين إلى رفع نسبة التصويت لتحقيق التغيير المطلوب في المعادلة السياسية العامة.

وأوضح أبو رومي أن مدينة طمرة تشهد نهضة اقتصادية غير مسبوقة في قطاع المطاعم والمقاهي، مما جعلها من أبرز المدن الجاذبة للزوار. ونفى وجود ظاهرة الإتاوات في المدينة، واصفاً الصراعات القائمة بأنها نزاعات محلية لأسباب اجتماعية وليست إجرامية بحتة. وأكد أن البلدية تنفذ خططاً رادعة تشمل نشر كاميرات مراقبة في تسعين موقعاً، مع نية إضافة مئة وخمسين كاميرا أخرى، بالإضافة إلى تفعيل قانون الحراسة وتنسيق الدوريات الأمنية مع لجان الإصلاح والشرطة.

وكشف رئيس البلدية عن حجم التحديات المالية التي واجهت المجلس البلدي، حيث بلغ الدين المتراكم نحو مئة مليون شيكل. وأشار إلى وجود عجز بنيوي سنوي يقدر بأربعة وأربعين مليون شيكل، مؤكداً وضع خطة إشفاء دقيقة بالتعاون مع وزارة الداخلية. وتتوقع البلدية تحقيق توازن تام بين المصروفات والمدخولات بحلول عام 2026. وتم رفع ضريبة الأرنونة بشكل مدروس على ثلاث سنوات، لتبقى ضمن السقف الأدنى مقارنة بالوسط العربي، مع إطلاق خط ساخن لتلقي الشكاوى ومعالجتها فورياً عبر الأقسام المختصة.

ولفت أبو رومي إلى التقدم في ملف البناء والإسكان، مشيراً إلى إدخال البنية التحتية لحي الياسمين وتوفير آلاف قسائم السكن للشباب. وأكد أن الخرائط الهيكلية تشهد مصادقة على معظم المجمعات السكنية، مما يوفر نحو اثني عشر ألف وحدة سكنية وينفي وجود أزمة سكن حقيقية. كما تطرق إلى الانتقال المرتقب لمبنى بلدي جديد وحديث في مدخل المدينة مطلع عام 2027، بمساحة ستة آلاف متر مربع وبتكلفة تقارب ستين مليون شيكل، في خطوة تهدف لتحسين الخدمات الإدارية.

ورفض أبو رومي بشدة مخطط مكب النفايات المشترك بين طمرة وعبلين وشفاعمر، معتبراً إياه عقبة أمام التطور الحضري للمدينة. وطالب الدولة باعتماد حلول قطرية حديثة مثل مصانع حرق النفايات لتوليد الطاقة، بدلاً من المكبات التقليدية قرب التجمعات السكانية. وفي السياق السياسي، شدد على أهمية رفع نسبة التصويت في الانتخابات القادمة، محذراً من استمرار سياسات الهدم وتفشي العنف. واعتبر أن تجاوز نسبة المشاركة حاجز السبعين في المئة سيمنع تشكيل حكومات اليمين المتطرف مستقبلاً، مؤكداً أن المشاركة العالية تضمن دوراً أساسياً في تقرير المصير.