نتنياهو يتوعد بدفع ثمن باهظ لمن يقف وراء محاولة إسقاط الطائرة
رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد استمرار التحقيقات لكشف هوية من يقف وراء الطيار الذي أظهرت المؤشرات تطرفه الإسلامي.
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة الجهات التي قد تقف خلف محاولة إسقاط طائرة فلاي دبي المتجهة إلى إسرائيل بدفع ثمن باهظ جداً، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن الهوية الحقيقية لمن يقف وراء تصرفات الطيار في هذه الحادثة الخطيرة التي أثارت قلقاً واسعاً.
وأوضح نتنياهو أن المؤشرات الأولية تظهر بوضوح أن الطيار مر بمراحل متعددة من التطرف الإسلامي خلال فترة سابقة، وكان يهدف بشكل متعمد ومدبر إلى ركل وإسقاط الطائرة بكامل ركابها، مشدداً على أن أي جهة يثبت تورطها في إرساله أو تدريبه ستتحمل عواقب وخيمة جداً لا يمكن التهاون معها تحت أي ظرف من الظروف.
وأكد أن الأجهزة الأمنية تعمل بكل طاقتها لتتبع الخيوط التي تؤدي إلى الجهات الداعمة لهذا الفعل الإجرامي، معتبراً أن استهداف الطيران المدني يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الرد سيكون حاسماً وشاملاً لضمان عدم تكرار مثل هذه المحاولات التي تهدد سلامة المسافرين والأمن الإقليمي بشكل عام.
ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم ضد كل أشكال الدعم للإرهاب والتطرف، مشيراً إلى أن التعاون الأمني والاستخباراتي يبقى الوسيلة الأنجع لمواجهة هذه التهديدات المتزايدة، مؤكداً أن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها ومصالحها الحيوية في السماء وعلى الأرض.
وأشار إلى أن حالة الطيار ومساعده تشهد تحسناً ملحوظاً بعد نقلهما إلى أبوظبي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث كشفت التحقيقات أن مساعد الطيار قام بمهاجمة قبطان الطائرة أثناء محاولته تنفيذ مخططه الإجرامي، مما أدى إلى إحباط المحاولة وإنقاذ أرواح جميع من كانوا على متن الطائرة في لحظة حرجة.
وشدد على أن العبرة ليست فقط في إحباط المحاولة بل في كشف الشبكات الخفية التي تقف وراء تجنيد الأفراد وتنفيذ مثل هذه العمليات، معلناً أن ملف التحقيق سيكشف حقائق جديدة قريباً، وأن المسؤولية القانونية والسياسية ستلاحق كل من ساهم في التخطيط أو التنفيذ أو الدعم اللوجستي لهذه الجريمة المروعة.


