عاجل
داخل
فلسطينيات

دائرة الأوقاف: اقتحام 1195 مستوطناً للمسجد الأقصى اليوم

تواصلت الاقتحامات الصباحية لباحات المسجد وسط حراسة شرطية مشددة وإجراءات مقيدة بحق المصلين المتواجدين في المكان.

1 دقائق قراءة

أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن ألفًا ومئة وخمسة وتسعين مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الخميس، وذلك تحت حماية مشددة ومباشرة من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي انتشرت بكثافة في محيط الأبواب والساحات الداخلية.

وأوضحت المصادر المحلية أن هذه الاقتحامات تتواصل بشكل يومي ومتكرر، مع تركيز واضح على ساعات الصباح الباكر، حيث يتم تسريب مجموعات كبيرة من المستوطنين عبر باب المغاربة إلى داخل الحرم الشريف، وسط إجراءات أمنية صارمة تفرضها قوات الاحتلال.

وجاءت هذه الخطوة التصعيدية في ظل تصاعد ملحوظ وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال الفترة الأخيرة، مما يعكس مخططًا منظمًا لتغيير الوضع القائم في الموقع الإسلامي المقدس، وزيادة وتيرة الانتهاكات ضد حرمة المكان وقدسيته الدينية والتاريخية.

وأكدت المصادر أن المصلين يواصلون تواجدهم الدائم والمستمر في باحات الأقصى المبارك، رغم كل الضغوط والإجراءات التعسفية التي تفرضها شرطة الاحتلال عليهم، والتي تشمل التفتيش الدقيق ومنع حمل المصاحف أو رفع الأذان بصوت مرتفع في بعض الأحيان.

وشددت الدائرة على أن الوجود الشعبي في الأقصى يشكل خط دفاع أول عن الهوية العربية والإسلامية للمدينة، معتبرة أن استمرار الاقتحامات يمثل اعتداءً صارخاً على حقوق المسلمين في العبادة الحرة دون عوائق أو قيود تعسفية تفرضها سلطات الاحتلال.

ولفتت التقارير إلى أن الحراسات المشددة ترافق كل مجموعة تقتحم الباحات، حيث تقوم العناصر بتأمين مرور المستوطنين ومنع أي احتكاك مباشر معهم، فيما تُفرض قيود إضافية على حركة المصلين الفلسطينيين الذين يواجهون صعوبات في الوصول لأماكن صلاتهم.

ودعت الجهات المعنية إلى تكثيف الجهود الدولية والإسلامية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع الخطير ينذر بتصعيد أكبر قد يؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها على استقرار المنطقة وأمنها وسلامتها العامة.