عاجل
داخل
تقارير

«معهد شوريش»: مهارات المعلّمين في إسرائيل دون نظرائهم في دول الـOECD

بحثٌ يستند إلى برنامج PIAAC يضع إسرائيل في المرتبة السادسة عشرة بين تسع عشرة دولة، و37% من المعلّمين يحملون الماجستير مقابل 49%.

1 دقائق قراءة

فجوةٌ في الرياضيات واللغة وحلّ المشكلات

أظهر بحثٌ إسرائيلي حديث فجوةً كبيرة في مستوى مهارات المعلّمين في إسرائيل، قياساً بنظرائهم في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وقياساً كذلك بأكاديميين يعملون خارج جهاز التعليم. وبحسب البحث الذي أعدّه «معهد شوريش لدراسة السياسة الاقتصادية»، جاء أداء المعلّمين متدنّياً في مهارات الرياضيات واللغة وحلّ المشكلات.

معلّمو العلوم في مؤخّرة النتائج

وأشار البحث إلى أنّ الفجوة اتّسعت عند معلّمي العلوم تحديداً، إذ جاءت نتائجهم دون نتائج زملائهم في العلوم الاجتماعية والمواضيع الأدبية، ودون أكاديميين يحملون شهاداتٍ جامعية في تخصّصاتٍ أخرى من العاملين خارج جهاز التعليم.

كيف قيس ذلك

واعتمد البحث على نتائج برنامج التقييم الدولي لمهارات البالغين (PIAAC) التابع للمنظمة، الذي أُجري خلال عامَي 2022 و2023 وشمل أشخاصاً تتراوح أعمارهم بين ستّة عشر وخمسةٍ وستّين عاماً في تسعٍ وثلاثين دولة. وركّزت الدراسة على مقارنة العاملين في التعليم في إسرائيل بنظرائهم في تسع عشرة دولة، فجاءت إسرائيل في المرتبة السادسة عشرة.

الفجوة قائمةٌ عند المستوى التعليمي نفسه

وبيّنت النتائج أنّ الفجوة لا تقتصر على مستوى التعليم الأكاديمي للمعلّمين، إذ تبقى مؤهّلاتهم أدنى حتى عند مقارنتهم بأشخاصٍ من المستوى التعليمي ذاته. وأورد البحث أنّ نسبة حاملي الماجستير بين المعلّمين في إسرائيل تبلغ 37%، مقابل 49% في دول المنظمة، وأنّ معلّمي جهازَي التعليم العربي والحريدي سجّلوا نتائج منخفضة في مختلف المراحل.

لماذا تهرب الكفاءات

ورأى الباحثون أنّ جهاز التعليم الإسرائيلي يواجه صعوبةً في جذب الأكاديميين ذوي المهارات العالية والاحتفاظ بهم، في ظلّ توجّه أصحاب المؤهّلات الأفضل إلى القطاع الخاص، معتبرين أنّ مستوى المعلّم عاملٌ أساسي في تحصيل الطلاب وفي رأس المال البشري والقدرة التنافسية للاقتصاد.

توصياتٌ بتشديد المعايير

وأوصى البحث بتشديد شروط القبول للعمل في جهاز التعليم ومراجعة برامج تأهيل المعلّمين، وبتحسين الأجور وإتاحة حوافز تجعل مهنة التدريس منافِسةً للوظائف الأكاديمية في قطاعاتٍ اقتصادية أخرى.