إصابات متنوعة بقصف إسرائيلي يستهدف وسط وجنوب غزة
سجلت مصادر طبية وقوع إصابات بجروح متفاوتة الخطورة جراء إطلاق النار والقصف المدفعي على مناطق متفرقة في القطاع.
أفادت مصادر صحافية وطبية، اليوم الاثنين، بإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي النار وقصفها المتواصل الذي استهدف مناطق وسط قطاع غزّة وجنوبها. وشملت الإصابات حالات خطيرة وسط مخيمات النازحين ومناطق سكنية محددة.
وأوضحت المصادر الطبية أنّ سيدة أصيبت بجروح خطيرة برصاص القوات الإسرائيلية التي أطلقت النار صوب خيام النازحين المنتشرة بين مخيم البريج ومخيم المغازي، في وسط القطاع. وأشارت التقارير إلى إصابة طفلة أيضًا بجروح في ذات الموقع خلال عمليات القصف المستمرة.
وأضافت المصادر ذاتها أنّ مواطنين آخرين تعرضوا للإصابة جراء قصف مدفعي إسرائيلي مكثف استهدف خيام النازحين المقيمين في حي الأمل، الواقع غرب مدينة خان يونس في جنوب القطاع. ولم تُحدد المصادر هويات المصابين أو تفاصيل إضافية عن حالتهم الصحية الراهنة.
وفي منطقة أخرى، أفادت المعلومات بسقوط إصابات ناجمة عن استهداف المدفعية الإسرائيلية منزلاً يعود لعائلة أبو الروس، الكائن في منطقة بلوك “12” شرق مخيم البريج بوسط القطاع. وأدى القصف المباشر للمنزل إلى جرح مواطنين اثنين كانا موجودين داخله أو بالقرب منه أثناء الحادث.
وعلى الجانب الشمالي من القطاع، سجلت المصادر إصابة امرأة برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم حلاوة. وتأتي هذه الإصابة في سياق التصعيد المستمر الذي تشهده مختلف مناطق القطاع، حيث تتعرض التجمعات السكانية والمخيمات لاستهداف مباشر ومستمر منذ ساعات الصباح الباكر.
وتابعت زوارق الجيش الإسرائيلي الحربية ملاحقة الصيادين في عرض البحر، حيث أطلقت النار بكثافة تجاههم. وأجبرت القوات البحرية الصيادين على مغادرة مناطق الصيد والعودة إلى الشاطئ، مما يعيق نشاطهم اليومي ويهدد سلامتهم في المياه الإقليمية المحاذية للقطاع.
ويستمر الوضع الإنساني في التدهور مع تزايد أعداد الإصابات الناتجة عن العمليات العسكرية المتواصلة. وتركز الهجمات الإسرائيلية على المناطق الآهلة بالسكان ومخيمات النزوح، مما يزيد من المعاناة اليومية للمواطنين الذين يعانون من نقص في الخدمات الأساسية والحماية اللازمة في ظل استمرار العدوان.


