إنذاران متبادلان بين سارة نتنياهو ويائير غولان على خلفية السابع من أكتوبر
رئيس «الديمقراطيين» يطالب باعتذارٍ خلال 24 ساعة ويلوّح بدعوى تشهير، وزوجة رئيس الحكومة تردّ بإنذارٍ مضادّ ومطالبةٍ مالية.
مقابلةٌ أشعلت المواجهة
تصاعدت المواجهة بين سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، ورئيس حزب «الديمقراطيين» يائير غولان. وأصل الخلاف مقابلةٌ أجرتها مع القناة 14 الإسرائيلية ألمحت فيها إلى أنّ غولان، الضابط الكبير السابق، كان على علمٍ مسبق بهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ولم تستبعد فرضية خيانةٍ من الداخل.
إنذارٌ بمهلة يوم
وردّ غولان برسالة إنذارٍ طالبها فيها باعتذارٍ علني خلال أربعٍ وعشرين ساعة. وهدّد برفع دعوى تشهيرٍ لا تقلّ قيمتها عن مليونين ونصف المليون شيكل، على أن يذهب التعويض إلى الناجين من مهرجان «نوفا».
روايةُ غولان عن ذلك الصباح
وجاء في رسالته أنّه علم بالهجوم مع انطلاق صفّارات الإنذار عند السادسة وتسعٍ وعشرين دقيقة، ثمّ غادر منزله إلى قيادة الجبهة الداخلية حيث تسلّم بندقية. وأضاف أنّه دخل منطقة غلاف غزة مرّاتٍ عدّة ذلك الصباح وأجلى ستّة شبّان من المشاركين في المهرجان.
ردٌّ يتحدّث عن تحريف
في المقابل، بعثت نتنياهو إنذاراً مضادّاً عبر محاميها أوريئيل نيزري، وصفت فيه ما نُسب إليها بأنّه كاذب وأنّ كلامها جرى تحريفه. وقالت إنّها لا تتبنّى نظريات مؤامرة وإنّها كانت تتحدّث بسخريةٍ عن الجهات التي لم تُطلع رئيس الحكومة في حينه.
مطالبٌ مقابلة
وطالبت نتنياهو بإزالة المنشورات المتعلّقة بها ونشر اعتذارٍ علني، إضافةً إلى مئة ألف شيكل خلال ثمانٍ وأربعين ساعة لصالح مدرسةٍ تمهيدية عسكرية. ولوّحت بدعوى قيمتها مليون شيكل، فيما أفادت القناة 12 بأنّ الليكود قرّر الدفع بنظريات مؤامرة تُبعد المسؤولية عن رئيس الحكومة.


