عاجل
داخل
فلسطينيات

بعد جلسة الاثنين في صلح القدس: دفاعُ الشيخ عكرمة صبري يعلن إنكاره تهمة التحريض، والهيئة الإسلامية العليا لا تعترف بالمحاكمة

أعلن طاقم الدفاع عن الشيخ عكرمة صبري — وهو خطيب المسجد الأقصى ويرأس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس — عقب الجلسة التي عُقدت الاثنين في محكمة الصلح بالمدينة، أنّ موكّله ينكر التهمة المنسوبة إليه بالتحريض. ووصف الطاقم الإجراءات القضائية بحقّه بأنّها حلقةٌ في سلسلة ملاحقاتٍ مستمرّة منذ سنوات. وقال إنّ جلسة الاثنين شهدت بدء النظر في البيّنات المتّصلة بالاتّهام. أمّا الهيئة الإسلامية العليا فأصدرت بياناً أدانت فيه المحاكمة وأعلنت عدم اعترافها بالإجراءات المتّخذة.

1 دقائق قراءة
أعلن طاقم الدفاع عن الشيخ عكرمة صبري — وهو خطيب المسجد الأقصى ويرأس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس — عقب الجلس

ما أعلنه الدفاع بعد الجلسة

عقب انتهاء جلسة المحاكمة التي عُقدت يوم الاثنين في محكمة الصلح بالقدس، أكّد طاقم الدفاع عن الشيخ عكرمة صبري أنّ موكّله ينكر التهمة الموجّهة إليه بالتحريض. وصبري هو خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، وهما الموقعان اللذان يضعان الملفّ في سياقٍ يتجاوز شخص المتّهم.

أين وصل المسار القضائي

وقال الدفاع إنّ جلسة الاثنين شهدت بدء النظر في البيّنات المتعلّقة بالاتّهام — أي أنّ الملفّ انتقل من مرحلة الإجراءات التمهيدية إلى مرحلة فحص الأدلّة. وهي المرحلة التي تُعرض فيها مادّة النيابة أمام المحكمة وتُناقَش.

كيف يصف الدفاع القضية

ويضع الطاقم القضية، بحسب بيانه، في خانة إجراءاتٍ وصفها بالتعسّفية والظالمة، ويقول إنّها تجري بضغطٍ وتحريضٍ من الحكومة الإسرائيلية ومن منظّماتٍ متطرّفة. ويربطها بسلسلة ملاحقاتٍ يقول إنّها مستمرّة بحقّ صبري منذ سنوات، لا بواقعةٍ منفردة.

موقف الهيئة الإسلامية العليا

وأصدرت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، من جهتها، إدانةً للمحاكمة عدّتها باطلة، وأعلنت عدم اعترافها بالإجراءات المتّخذة بحقّه. وقالت في بيانها إنّ المحاكمة تمثّل مساساً برجال الدين المسلمين وتعدّياً على المعتقدات الإسلامية، وأكّدت أنّ صبري ثابتٌ على مواقفه تجاه المسجد الأقصى وأنّ الضغوط لن تثنيه عنها.

دعوةٌ إلى الإسناد

ودعت الهيئة إلى إسناده وإلى متابعة قضيته والعمل على وقف ما وصفته بالملاحقة والانتهاكات بحقّه، وخاطبت بذلك الدول العربية والإسلامية إلى جانب المؤسّسات الحقوقية والإعلامية. وتبقى القضية في جوهرها ملفَّ اتّهامٍ بالتحريض تنسبه السلطات الإسرائيلية إليه، وهو ينفيه نفياً كاملاً.