عاجل
داخل
فلسطينيات

«يديعوت أحرونوت»: نتنياهو يوجّه بإخلاء بؤرٍ استيطانية في المنطقة «ب» تحت ضغطٍ أميركي… ومصدرٌ يصفه بحلقةٍ مفرغة

ما تنقله المادّة المرصودة أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر توجيهاتٍ بإخلاء عددٍ من البؤر والمواقع الاستيطانية الأمامية في المنطقة المصنّفة «ب» من الضفة الغربية، وأنّ ذلك جاء تحت ضغطٍ أميركي متزايد بحسب مصادر نقلت عنها صحيفة «يديعوت أحرونوت». وتقدّر المؤسّسة العسكرية الإسرائيلية وجود نحو مئة بؤرة تصفها بغير المرخّصة في الضفة، بينها ما بين خمس عشرة وعشرين بؤرة في المنطقتين «أ» و«ب». وينقل التقرير عن مصدرٍ قوله إنّ الإخلاء لا يثمر شيئاً لأنّ المُخلَين يعودون في اليوم التالي.

2 دقائق قراءة
ما تنقله المادّة المرصودة أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر توجيهاتٍ بإخلاء عددٍ من البؤر والمو

توجيهٌ بإخلاء مواقع أمامية

أوردت المادّة المرصودة أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليماته بإخلاء عددٍ من البؤر والمواقع الاستيطانية الأمامية القائمة في المنطقة المصنّفة «ب» بموجب التقسيم الإداري للضفة الغربية. وذكرت أنّ التوجيه جاء في سياق ضغطٍ أميركي، من غير أن تحدّد الجهة الأميركية التي مارسته.

مئة بؤرة بحسب تقدير المؤسّسة العسكرية

تشير المؤسّسة العسكرية الإسرائيلية، وفق ما نُقل، إلى وجود نحو مئة بؤرة استيطانية تسمّيها غير مرخّصة في أنحاء الضفة الغربية، وإلى أنّ ما بين خمس عشرة وعشرين منها يقع في المنطقتين «أ» و«ب». وتقول المؤسّسة نفسها إنّ أوامر بإخلاء هذه المواقع صدرت عن وزارة الجيش.

ما نسبته «يديعوت أحرونوت» إلى مصادر مطّلعة

نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر مطّلعة أنّ إخلاء المواقع في المنطقة «ب» تمّ بتوجيهٍ مباشر من نتنياهو، وأنّ الدافع ضغطٌ أميركي يتصاعد على خلفية تدهور الأوضاع هناك. وأضافت المصادر أنّ رئيس الوزراء دعا الوزراء إلى مساندة قادة الجيش والكفّ عن توجيه الانتقادات إليهم.

مصدرٌ في التقرير: «نُخليهم فيعودون في الصباح»

يخلص التقرير، بحسب ما ورد، إلى أنّ عمليات الإخلاء هذه تنتهي إلى دورةٍ من الاحتكاك الميداني بلا نتيجة. ونُقل عن مصدرٍ قوله «نُخليهم فيعودون في الصباح»، وأنّ الإجراء القسري وحده لا يُجدي بوصفه أداةً منفردة، وأنّ ما يقلقه في المقام الأوّل هو البؤر التي يصفها بالعنيفة.

توقّعٌ بمرحلةٍ متضاربة

يورد المصدر نفسه، في ما نقلته المادّة، توقّعاً بأن تشهد الفترة المقبلة تضارباً بين حالة يأسٍ تسود لدى الفلسطينيين من جهة، ونموٍّ استيطاني يصفه بغير المسبوق من جهةٍ أخرى. وهذا تقديرٌ منسوبٌ إلى قائله في التقرير، لا معطى صادراً عن جهةٍ رسمية.

ما لا يرد في المادّة المرصودة

لا تسمّي المادّة البؤر المشمولة بالتوجيه ولا مواقعها ولا عددها، ولا تعطي موعداً للتنفيذ ولا حصيلةً لما أُخلي فعلاً. ولا يرد فيها تعقيبٌ من مكتب رئيس الوزراء أو وزارة الجيش أو مجالس المستوطنات، ولا ردٌّ فلسطيني رسمي، ولا تسمّي الجهة الأميركية التي يُنسب إليها الضغط ولا شكله. وما غاب عن الرصد لا نضيفه إليه.