عاجل
داخل
إسرائيليات

«الديمقراطيون» يودعون قائمتهم للكنيست السادسة والعشرين ويقولون إنّ مئة ألف عضوٍ هم من اختارها لا لجنةُ ترتيب

قدّم حزب «الديمقراطيون» قائمته لخوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وأرفقها ببيانٍ يعرض ما يعدّه رؤيته للمرحلة المقبلة: من الملفّ السياسي والأمني، مروراً بالديمقراطية والمساواة، وصولاً إلى الرفاه والتعليم والشراكة اليهودية العربية. وأبرز ما شدّد عليه البيان يتّصل بآلية التشكيل نفسها: يقول الحزب إنّ قائمته لم تخترها لجنةٌ لترتيب القائمة، ولم تُبنَ على تقديرات معاهد استطلاع الرأي ولا على قرارات ما سمّاه مجالس الحكماء، بل اختارها مئة ألف عضو.

2 دقائق قراءة
قدّم حزب «الديمقراطيون» قائمته لخوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وأرفقها ببيانٍ يعرض ما يعدّه رؤيته للمر

الإيداع وما رافقه

قدّم حزب «الديمقراطيون» قائمته لخوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وقال إنّها تعكس توجّهاته السياسية والاجتماعية ورؤيته للمرحلة المقبلة. وعدّد في تقديمه محاورَ هذه الرؤية: الملفّ السياسي والأمني، ثمّ الديمقراطية والمساواة، ثمّ قضايا الرفاه والتعليم والشراكة اليهودية العربية. وهذه المحاور هي إطار البيان الذي رافق الإيداع.

آليةُ الاختيار في صلب الرسالة

ويُقدَّم في البيان بندٌ إجرائيّ بوصفه موقفاً سياسياً: يقول الحزب إنّ القائمة لم تخترها لجنةٌ مكلّفة بترتيبها، ولم يقع الاختيار عليها استناداً إلى تقديرات معاهد استطلاع الرأي ولا إلى قرارات وصفها بمجالس الحكماء، وإنّما اختارها مئة ألف عضو. والمقصود من إبراز هذا البند تمييزُ الحزب نفسه عن الطريقة التي تُرتَّب بها قوائم أخرى.

الملفّ السياسي والأمني في صياغة الحزب

وفي الشقّ السياسي والأمني يعرّف البيان جمهوره بأنّه من يرى أنّ قوّة إسرائيل تقوم على الجمع بين قوّة الجيش وبين خطواتٍ سياسية مسؤولة، ومن يرى أنّ مستقبلها متوقّف على انفصالٍ سلميّ عن ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة مع الحفاظ على ما يسمّيه المصالح الأمنية. ويصف البيان عنف المستوطنين المتطرّفين والبؤر الاستيطانية غير القانونية وخطّة سموتريتش للضمّ والحسم بأنّها عارٌ أخلاقي وحماقةٌ أمنية.

الديمقراطية والدين والمساواة

وفي شقّ نظام الحكم يدعو البيان إلى إلغاء ما يسمّيه قوانين الانقلاب على نظام الحكم كلّها، وإلى تعزيز الديمقراطية الإسرائيلية تعزيزاً جوهرياً وواسعاً. ويضمّ إلى ذلك حرّية التديّن وحرّية عدم التديّن، والمساواة في تحمّل الأعباء، وتعليم المواد الأساسية لكلّ طفلةٍ وطفل — وهي بنودٌ تمسّ مباشرةً ملفّ العلاقة بين الدولة والتيّارات الدينية.

الرفاه والشراكة اليهودية العربية

أمّا في الشقّ الاجتماعي فيدعو البيان إلى تعزيز دولة الرفاه، وإلى ردّ الأولوية إلى الإنسان العامل، وإلى ضخّ استثمارٍ أكبر في الصحة وفي التعليم وفي منظومات الرفاه الاجتماعي. ويختم بالمساواة والنضال ضدّ الفصل والإقصاء، وبالشراكة اليهودية العربية في السياسة وفي الميادين العامّة كلّها، ويقدّم القائمة بوصفها بديلاً ممّا يصفه بتحالف المتعصّبين والفاسدين والمتهرّبين من الخدمة العسكرية ومن يقف خلفهم.