عاجل
داخل
فلسطينيات

هاكابي عبر «كان»: منفّذو جرائم الكراهية في الضفة إرهابيون وأفعالهم تضرّ بصورة إسرائيل

السفير الأميركي لدى إسرائيل قال في مقابلةٍ إذاعية إنّ اعتداءات المستوطنين تُضعف مكانة إسرائيل لدى الأميركيين، وإنّ كتابةً على موقع مسجدٍ أُحرق في بزاريا حملت رسالةً موجّهة إليه باسمه.

1 دقائق قراءة
السفير الأميركي لدى إسرائيل قال في مقابلةٍ إذاعية إنّ اعتداءات المستوطنين تُضعف مكانة إسرائيل لدى الأميركيين،

ما قاله السفير

وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي منفّذي جرائم الكراهية من اليهود المتطرّفين في الضفة الغربية بأنّهم «إرهابيون»، معتبراً أنّ ما يقترفونه يُلحق ضرراً بالغاً بصورة إسرائيل وبمكانتها داخل الولايات المتحدة. جاء ذلك في مقابلةٍ صباحية أجراها معه برنامجٌ تبثّه هيئة البثّ الإسرائيلية «كان».

أصدقاء لا خصوم

وقال هاكابي إنّ هذه الاعتداءات تسيء إلى إسرائيل أمّةً وشعباً، وإنّ ذلك مؤسفٌ لأنّها في هذه المرحلة بحاجةٍ إلى كلّ صديقٍ يمكنها كسبه، لا إلى مزيدٍ من الخصوم، على حدّ تعبيره. وشدّد على أنّ ما يجري لا يخدم إسرائيل بل يضرّ بعلاقاتها.

كتابةٌ في موقع مسجدٍ أُحرق

وتأتي تصريحاته بعد إضرام النار في مسجدٍ ببلدة بزارية في الضفة الغربية مطلع هذا الأسبوع، إذ رُشّت في المكان — بحسب ما نُسب إلى تقريرٍ إسرائيلي — كتابةٌ تخاطب السفير باسمه وتحمل تحيّةً موقّعة من «الإرهابيين». وقال هاكابي إنّه لم يشعر بخوفٍ شخصي منها، لكنّه عدّ المسألة خطيرة.

خشيةٌ على الرأي العام الأميركي

وأوضح السفير أنّ قلقه ينصبّ على أثر تكرار هذه الحوادث في وعي الشبّان الأميركيين: فإن صاروا لا يسمعون عن إسرائيل سوى أخبارٍ من هذا النوع، تشكّلت صورتهم عنها على أساسه وانعكس ذلك على مواقفهم مستقبلاً. وأضاف أنّ الضرر يمتدّ إلى داخل أوساط الحزب الجمهوري. وكان قد وصف الشهر الماضي مستوطنين حاصروا سكّاناً فلسطينيين في بلدة قصرة بالوصف نفسه.

إيران في المقابلة ذاتها

وفي شقٍّ آخر من الحديث، قال هاكابي إنّ توقّع خطوات طهران أمرٌ بالغ الصعوبة، لكنّه رأى بتقديره أنّها تمرّ بضعفٍ عسكري واقتصادي كبير، وأنّ ما اتّخذه الرئيس دونالد ترامب على المستويين العسكري والاقتصادي وضعها في موقفٍ صعب. ورفض القول إنّ ترامب أرجأ الملفّ النووي انصرافاً إلى مضيق هرمز وحده.