جهاز الدفاع المدني في غزة يعلن إخراج مئة جثمانٍ ورفاتٍ من ركام حيّ الزيتون وتشييعها في موكبٍ واحد
ما يعلنه الجهاز أنّ المئة قُتلوا في قصفٍ إسرائيلي سابق على الحيّ الواقع جنوب شرقي مدينة غزة، وأنّ غالبيتهم العظمى أطفالٌ ونساء، وأنّ العملية تندرج في المرحلة الثانية من مشروعٍ بدأ في التاسع عشر من تموز لاستخراج المفقودين من تحت المباني المهدّمة. ويقول مشرف المشروع محمد أبو دان في بيان إنّ ما يعيق العمل هو قلّة الآليات الثقيلة، داعياً المؤسّسات الإنسانية الدولية إلى تزويد الطواقم بحفّاراتٍ وشاحنات.
مئةٌ خرجت من تحت البيوت المهدّمة
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة أنّ طواقمه أخرجت من تحت ركام منازل مهدّمة في حيّ الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة، مئةَ جثمانٍ ورفات، وأنّ أصحابها قضوا في قصفٍ إسرائيلي وقع في وقتٍ سابق على الحيّ نفسه. وبحسب ما ورد في المادّة المرصودة، شُيّع هؤلاء دفعةً واحدة في موكبٍ حاشد، وغالبيّتهم العظمى من الأطفال والنساء.
منزلٌ واحد ضمّ خمسةً وخمسين
وكان الجهاز قد أعلن قبل ذلك انتزاع خمسةٍ وخمسين جثماناً ورفاتاً من تحت أنقاض منزلٍ واحد في الحيّ ذاته، يقول إنّ الجيش الإسرائيلي دمّره في التاسع عشر من تشرين الثاني عام 2023. وهذه الأرقام كما وردت في إعلانات الجهاز، ولا يرد في الرصد تعقيبٌ إسرائيلي عليها.
مشروعٌ انطلق في تموز ودخل مرحلته الثانية
تُدرَج العملية، وفق الإعلان نفسه، ضمن المرحلة الثانية من مشروعٍ أطلقه الدفاع المدني في التاسع عشر من تموز الماضي تحت عنوان استعادة جثامين الشهداء، وغايته المعلنة الوصول إلى المفقودين الراقدين تحت المباني التي هدمتها الحرب، في ظروفٍ يصفها الجهاز بأنّها شحيحة المعدّات والإمكانات.
الآلة الثقيلة هي العقبة المعلنة
قال مشرف المشروع في الجهاز، محمد أبو دان، في بيانٍ له، إنّ الصعوبة الكبرى أمام طواقم الانتشال هي ضيق ما بين أيديها من أجهزةٍ وآلياتٍ ثقيلة. ودعا المنظّمات والمؤسّسات الإنسانية في العالم إلى مضاعفة جهودها لتوفير حفّاراتٍ وشاحناتٍ حديثة متعدّدة، بما يتيح إخراج أكبر عددٍ ممكن ممّن لا يزالون تحت الأنقاض.
ما لا يرد في المادّة المرصودة
لا تعطي المادّة حصيلةً لعدد المفقودين الذين ما زالوا تحت الركام في الحيّ أو في القطاع، ولا أسماء من انتُشلوا، ولا جدولاً زمنياً لاستكمال المرحلة الثانية، ولا ردّاً من الجيش الإسرائيلي على ما يُنسب إليه من تدمير المنزل في تشرين الثاني 2023. وهذه بياناتٌ غائبة عن الرصد لا نستكملها من عندنا.


