عاجل
داخل
تقارير

اتهام يونايتد إيرلاينز بإجبار مسافرة على الجلوس بجوار متحرش

مسافرة تتهم الشركة بالتقصير بعد إجبارها على العودة لمقعدها بجانب راكب مارس فعلاً مخلاً بالحياء خلال رحلة جوية.

1 دقائق قراءة

اتهمت مسافرة شركة طيران مصرية بإجبارها على الجلوس بجوار راكب ارتكب فعلاً خادشاً للحياء أثناء رحلة جوية. ووقعت الحادثة في الثالث من سبتمبر على متن رحلة متجهة من نيويورك إلى نيوجيرسي، حيث زعمت الشابة أنها أُعيدت لمقعدها رغم شكواها لطاقم الطائرة من تصرفات الراكب المجاور لها.

وأوضحت المسافرة البالغة من العمر خمسة وعشرين عاماً أنها رصدت الراكب يمارس العادة السرية أثناء الرحلة الصباحية. وأشارت إلى أنها أبلغت طاقم الطائرة فوراً، فسمحوا لها بالوقوف في الممر لبعض الوقت لتجنب الموقف المحرج والشعور بعدم الأمان والخوف الشديد.

وطالبها الطاقم لاحقاً بالعودة لمقعدها لربط حزام الأمان استعداداً للهبوط الآمن. وعندما رفضت الجلوس بجانب نفس الشخص، أُخبرت بعدم وجود مقاعد شاغرة أخرى في الطائرة، مما اضطرها للبقاء في مكانها رغم اعتراضاتها المتكررة وشعورها المستمر بالخطر وعدم الارتياح النفسي.

وعدّ الطاقم فترة الانتظار قصيرة لا تتجاوز خمس دقائق، لكن تأخر الهبوط أطال معاناتها في الجزء الخلفي من الطائرة. وغادر الراكب المشتبه به المطار دون اتخاذ أي إجراءات قانونية فورية بحقه، بينما تلقت المسافرة ردوداً وصفتها بالمسيئة من ممثلي الخدمة عند بوابة الخروج.

وقدمت الشابة شكاوى رسمية لإدارة الطيران الفيدرالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي احتجاجاً على التعامل. وانتقدت الرسالة الإلكترونية التي تلقاها من الشركة، والتي قللت من شأن الحادث ووصفته بتجربة غير سارة، معتبرة أن ذلك يوحي بقبول السلوك المخزي بدلاً من معاقبة المرتكب بشكل صارم وحاسم.

وعرضت الشركة قسيمة تعويض بقيمة مائة دولار فقط، رغم أن تكلفة التذكرة الأصلية بلغت أربعمائة دولار. وأكدت الشركة أنها تحقق في الواقعة دون تقديم تفاصيل إضافية، مما أثار غضب المسافرة من التناقض في السياسات التي تنزل ركاباً بسبب تصرفات أقل خطورة بكثير من هذه الحادثة المستفزة.