عاجل
داخل
فلسطينيات

الدفاع المدني ينتشل مئة جثمانٍ من أنقاض حيّ الزيتون

انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزّة جثامين ورفات مئة فلسطيني من تحت الأنقاض في حيّ الزيتون جنوب شرقيّ مدينة غزّة، قالت إنّهم قُتلوا في قصفٍ إسرائيلي سابق على الحيّ. وشُيّعت الجثامين في موكبٍ واحد، وغالبيتها العظمى من الأطفال والنساء. وكان الجهاز قد أعلن في وقتٍ سابق انتشال جثامين ورفات خمسةٍ وخمسين فلسطينياً من تحت أنقاض منزلٍ دمّره الجيش الإسرائيلي في الحيّ نفسه في التاسع عشر من تشرين الثاني عام ألفين وثلاثة وعشرين. وتندرج العملية في المرحلة الثانية من مشروع «استعادة جثامين الشهداء» الذي أُطلق في تمّوز الماضي، ويعمل وسط نقصٍ حادّ في المعدّات.

2 دقائق قراءة
انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزّة جثامين ورفات مئة فلسطيني من تحت الأنقاض في حيّ الزيتون جنوب شرقيّ مدين

مئةُ جثمانٍ من تحت أنقاض حيٍّ واحد

ما أعلنه الدفاع المدني في قطاع غزّة أنّ طواقمه انتشلت جثامين ورفات مئة فلسطيني من تحت الأنقاض في حيّ الزيتون، الواقع جنوب شرقيّ مدينة غزّة. وتقول الرواية ذاتها إنّ هؤلاء قُتلوا في قصفٍ إسرائيلي سابق استهدف الحيّ، أي إنّ الانتشال لاحقٌ على الواقعة بمدّة، وإنّ ما جرى استعادةُ رفاتٍ لا إنقاذُ مصابين.

تشييعٌ واحدٌ لمئة

بعد الانتشال شُيّعت الجثامين المئة في موكبٍ واحد وُصف بالمهيب. والمعطى الذي يورده الجهاز عن تركيبة هؤلاء أنّ غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء. ومن هنا يكتسب الرقم معناه: فهو ليس حصيلةً عسكرية بل حصيلةُ بيوتٍ هُدمت على من فيها، ظلّ من تحتها مجهولَ المصير إلى أن بلغته الطواقم.

خمسةٌ وخمسون من منزلٍ واحد قبل ذلك

ليست هذه أوّل حصيلةٍ يعلنها الجهاز من هذا الحيّ. فقد سبق أن أعلن انتشال جثامين ورفات خمسةٍ وخمسين فلسطينياً من تحت أنقاض منزلٍ واحدٍ دمّره الجيش الإسرائيلي في الزيتون جنوبيّ مدينة غزّة، ويؤرّخ ذلك التدمير بالتاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر عام ألفين وثلاثة وعشرين. أي إنّ ما يجري اليوم استكمالٌ لعملٍ بدأ على مواقع معروفةٍ سلفاً.

مشروعٌ بدأ في تمّوز ومرحلةٌ ثانية

تندرج هذه العملية، وفق الجهاز، ضمن المرحلة الثانية من مشروعٍ يحمل اسم «استعادة جثامين الشهداء»، أطلقه الدفاع المدني في التاسع عشر من تمّوز/يوليو الماضي. وهدفُ المشروع المعلن انتشالُ رفات المفقودين من تحت أنقاض المباني المدمَّرة. غير أنّه يعمل — بحسب الوصف نفسه — وسط نقصٍ حادّ في المعدّات والإمكانات.

ما طلبه مشرف المشروع

وفي بيانٍ منسوبٍ إليه، قال مشرف المشروع في الدفاع المدني محمد أبو دان إنّ الطواقم تواجه تحدّياتٍ كبيرة في عمليات الانتشال بسبب محدودية الأجهزة والآلات الثقيلة المتاحة لها. ووجّه دعوةً إلى المنظّمات والمؤسّسات الإنسانية الدولية كي تكثّف جهودها لتوفير حفّاراتٍ وشاحناتٍ متعدّدةٍ وحديثة، بما يتيح انتشال أكبر عددٍ ممكن من جثامين المفقودين تحت المباني المهدَّمة. أي إنّ العائق المعلن، في روايته، تقنيٌّ لوجستي قبل أن يكون أيّ شيءٍ آخر.