عاجل
داخل
فلسطينيات

أبو زايدة: نقلت رسالة من السنوار لإسرائيل قبل حرب أكتوبر

الوزير السابق يكشف مشاركته في اتصالات غير مباشرة تناولت صفقة أسرى وتخفيف حصار غزة، متعهداً بكشف تفاصيل إضافية قريباً.

1 دقائق قراءة

كشف الوزير الفلسطيني السابق الدكتور سفيان أبو زايدة عن مشاركته في اتصالات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس. واستمرت هذه الاتصالات نحو عام ونصف قبل هجوم السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين. ونقل الباحث خلال تلك الفترة رسالة من يحيى السنوار إلى الجانب الإسرائيلي.

وأوضح أبو زايدة في مقطع مصور أنه سيكشف تفاصيل أكثر حول طبيعة هذه الاتصالات والأطراف المشاركة فيها. وأشار إلى أن المحادثات تناولت إمكانية التوصل لصفقة تتعلق بالإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة. وشملت الصفقة المقترحة أيضاً الأسرى الفلسطينيين الموجودين داخل السجون الإسرائيلية.

وتمحورت المقترحات التي جرى بحثها حول الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. وتم ذلك بالتوازي مع خطوات لتخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة. كما هدفت الجهود إلى تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للسكان في القطاع المحاصر.

وتناولت الاتصالات ملفات مدنية وإنسانية أخرى مثل السماح بدخول عمال من غزة إلى إسرائيل. وشمل النقاش معالجة أزمات الكهرباء والمياه وتحسين ظروف الحياة العامة. وربط أبو زايدة هذه الملفات بقضية المحتجزين الإسرائيليين وجثامين الجنود الموجودة في القطاع.

ولم يكشف المتحدث مضمون الرسالة التي طلب السنوار نقلها إلى الجانب الإسرائيلي بشكل دقيق. كما لم يحدد هوية المسؤولين الإسرائيليين الذين تلقوا الرسالة أو التاريخ الدقيق لنقلها. واكتفى بالإشارة إلى أنه سيقدم تفاصيل إضافية خلال ظهور إعلامي مرتقب له.

وتأتي التصريحات وسط نقاش متجدد بشأن قنوات الاتصال غير المباشرة القائمة قبل الحرب. وتساءل مراقبون عما إذا كانت تلك الاتصالات تضمنت مؤشرات تتعلق بنوايا الحركة. وكانت تقارير إسرائيلية سابقة قد أشارت لوصول رسالة من السنوار دون التعامل معها كتحذير من هجوم وشيك.