عاجل
داخل
فلسطينيات

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: ألفان وثلاثون اعتداءً في الضفة والقدس خلال آب، وواحدٌ وعشرون ألف شجرةٍ مقتلعة بينها أكثر من تسعة عشر ألف زيتونة

أحصت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في حصيلتها الشهرية ألفين وثلاثين اعتداءً نفّذتها قوّات الاحتلال والمستوطنون بحقّ الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال شهر آب/أغسطس. ومن هذا المجموع كانت اعتداءات المستوطنين وحدها ستّمئةٍ وثمانية وعشرين اعتداءً، أسفرت عن استشهاد فتىً وإصابة مئةٍ وأربعةٍ وستّين فلسطينياً. أمّا ما طال الشجر فواحدٌ وعشرون ألفاً وخمسمئةٍ وثمانٍ من الأشجار تخريباً واقتلاعاً، منها تسعة عشر ألفاً وثلاثمئةٍ وخمسٌ وسبعون زيتونة.

2 دقائق قراءة
أحصت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في حصيلتها الشهرية ألفين وثلاثين اعتداءً نفّذتها قوّات الاحتلال والمستوطنون

الرقم الشهري وتوزيعه

بحسب حصيلة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن شهر آب، بلغ مجموع الاعتداءات على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس ألفين وثلاثين اعتداءً. وتفصّل الهيئة داخل هذا المجموع حصّة المستوطنين وحدهم فتضعها عند ستّمئةٍ وثمانية وعشرين اعتداءً خلال الشهر نفسه، وتقول إنّها خلّفت شهيداً فتىً ومئةً وأربعةً وستّين مصاباً، إلى جانب أضرارٍ مباشرة في الممتلكات.

الشجر في الحصيلة

وتفرد الهيئة في إحصائها بنداً للأشجار: واحدٌ وعشرون ألفاً وخمسمئةٍ وثمانٍ من الشجر جرى تخريبها أو اقتلاعها خلال آب، منها تسعة عشر ألفاً وثلاثمئةٍ وخمسٌ وسبعون زيتونة. وتقرأ الهيئة في هذا البند مؤشّراً على أنّ الاستهداف ينتقل من الإنسان إلى الأرض ومصدر الرزق معاً، لا إلى أحدهما دون الآخر.

القدس: سلوان والشيخ جرّاح والحواجز

وفي القدس شهد الشهر تصعيداً في اعتداءات المستوطنين شمل أحياءً وبلداتٍ عدّة. ففي سلوان وحيّ الشيخ جرّاح وقعت اعتداءاتٌ ومواجهات على خلفية استفزازاتٍ من حرّاس البؤر الاستيطانية، ورُشقت منازل الأهالي بالحجارة وهُدّد سكّانها بالإخلاء. وعند الحواجز العسكرية القائمة على أراضي مخيّم شعفاط وأراضي عناتا تجمهر مستوطنون، فأهانوا المارّين من الفلسطينيين.

رام الله والبيرة: المغيّر وبيتين وترمسعيا

وفي محافظة رام الله والبيرة استمرّ التضييق والحصار عند أطراف قرية المغيّر، ورافقه تحرّكٌ واستفزازٌ من مستوطنين مسلّحين في الأرض الزراعية حول القرية، بعد ليلةٍ سقط فيها شابّان برصاص قوّات الاحتلال والمستوطنين. واقتحمت مجموعاتٌ من المستوطنين أراضيَ قريبة من بلدتَي بيتين وترمسعيا، فخرّبت ممتلكاتٍ زراعية وأشعلت الإطارات.

نابلس والخليل والأغوار

وفي نابلس هاجم مستوطنون من البؤر الرعوية أرضاً زراعية في قصرة وفي جالود، ثمّ أطلقوا النار صوب المزارعين ليصدّوهم عن أرضهم، فيما نظّم مستوطنون في بلدة حوارة مسيراتٍ استفزازية بسيّاراتهم تخلّلها الاعتداء على مركبات الأهالي ورشقها بالحجارة بحماية قوّات الاحتلال. وفي محافظة الخليل هوجم رعاةٌ فلسطينيون في مسافر يطّا والظاهرية وطُردت المواشي من المراعي، بالتزامن مع محاولاتٍ لإقامة كرفاناتٍ استيطانية جديدة.

الماء بنداً في الاعتداء

وفي الأغوار الشمالية، ولا سيّما في خربة خلّة مكحول وعين الحلوة، استمرّت ملاحقة المزارعين وتخريب التجهيزات المائية. وفي تجمّع يرزا الشمالي شرق طوباس اعتدى مستوطنون على خطوط المياه التي تغذّي السكّان فانقطع الماء عن الأهالي. وهذا البند الأخير يلتقي بما تصفه الهيئة سياقاً عامّاً في الضفة: تضييقٌ على وصول الفلسطينيين إلى مصادر المياه والمراعي إلى جانب استهداف الأرض الزراعية.