مراقبٌ مقدسي في شركة حافلات يروي اعتداءً عليه قرب «جفعات زئيف»… وسائق شاحنة من كفر قرع تدخّل لنجدته
شادي قراعين، وهو شابٌّ من القدس يعمل مراقباً في شركة المواصلات «ديرخ إيجد»، يقول إنّ مجموعة مستوطنين اعتدت عليه قبل نحو أسبوع، فأصيبت يده ورجله بجروحٍ بالغة وأُصيبت عينه إصابةً استدعت عمليةً جراحية تجميلية. ويروي أنّ سائق شاحنة من كفر قرع صادف وجوده في المكان فتدخّل، وأنّ زميلاً عربياً له تعرّض في اليوم التالي للضرب داخل حافلة، وأنّ تسجيلاً يوثّق ما جرى لم يجد له متلقّياً حتّى الآن.
مَن المصاب وأين وقع الاعتداء
الشابّ المقدسي شادي قراعين يعمل مراقباً لدى شركة المواصلات المعروفة باسم «ديرخ إيجد»، ويقول إنّه تعرّض قبل نحو أسبوع لاعتداءٍ من مجموعة مستوطنين في منطقة «جفعات زئيف». والرواية المنشورة هي روايته هو، ولا ترد في المادّة المرصودة إفادةٌ من الشرطة أو من الشركة التي يعمل فيها.
إصاباتٌ في اليد والرجل وعمليةٌ في العين
أسفر ما جرى، وفق ما يرويه، عن جروحٍ بالغة في يده ورجله، وعن إصابةٍ وُصفت بالخطيرة في عينه اقتضت إجراء عمليةٍ جراحية تجميلية له. ولا يذكر النصّ المرصود اسم المستشفى الذي عولج فيه ولا تاريخ العملية ولا حالته الراهنة.
سائق شاحنة من كفر قرع في المكان مصادفةً
يقول قراعين إنّ سائق شاحنةٍ من بلدة كفر قرع اسمه سائد كان موجوداً في المكان بمحض المصادفة، فهبّ إليه وتدخّل، ويقدّر أنّ ما انتهى إليه الأمر كان سيكون أسوأ لولا ذلك التدخّل. ولا تورد المادّة تفصيلاً لما فعله السائق ولا موقفاً منه هو.
حادثةٌ ثانية في اليوم التالي
يضيف قراعين أنّ ما جرى معه لم يكن معزولاً، وأنّ زميلاً عربياً له في العمل تعرّض في اليوم الذي تلاه لاعتداءٍ بالضرب داخل الحافلة. ولا يُسمّى الزميل في المادّة، ولا يُذكر مكان الحادثة الثانية ولا ما إذا قُدّمت فيها شكوى.
تسجيلٌ بلا جهةٍ تتلقّاه
المسألة التي يتوقّف عندها المصاب هي ما يصفه بتجاهل قضيّته: يقول إنّه يملك مقطعاً مصوّراً يوثّق الحادثة، وإنّه حاول مراراً إرساله إلى جهاتٍ عدّة من دون أن يتلقّى جواباً حتّى ساعة نشر المادّة. ولا تُسمّى تلك الجهات في النصّ المرصود، ولا يرد فيه ما إذا فُتح تحقيقٌ في الواقعة.


