عاجل
داخل
فلسطينيات

أم الفحم: إبعاد سماح محاميد عن القدس تسعين يوماً بعد ثلاثة أيّام توقيفٍ على خلفية منشورَين

روايةٌ تنقلها المرابطة عن مداهمةٍ فجرية فُجّر فيها باب بيتها وصودرت كتبها وهاتفها، وتحقيقٍ في مركز القشلة بالقدس، وتوقيفٍ طلبت النيابة تمديده بحجّة ملفّاتٍ سرّية، انتهى بإفراجٍ مشروط.

1 دقائق قراءة
روايةٌ تنقلها المرابطة عن مداهمةٍ فجرية فُجّر فيها باب بيتها وصودرت كتبها وهاتفها، وتحقيقٍ في مركز القشلة بالق

مداهمةٌ قبل الفجر في أم الفحم

أفادت المرابطة سماح محاميد بأنّ قوّاتٍ إسرائيلية داهمت بيتها في مدينة أمّ الفحم فجر يوم الخميس الماضي، وأنّها فجّرت باب المنزل ثمّ اقتحمته. وقالت إنّها احتُجزت بلباس البيت، وإنّ القوّة صادرت هاتفها وفتّشت غرفتها ومكتبتها وأخذت معها عدداً من كتبها.

من البيت إلى مركز القشلة

وأضافت أنّ التحقّق من عائدية الهاتف جرى في المكان، وأنّه سُمح لها بعد ذلك بارتداء زيّها الشرعي، ثمّ اقتيدت إلى مركز القشلة في مدينة القدس لاستجوابها هناك.

ما طلبته النيابة وما قرّرته المحكمة

وطلبت النيابة العامة الإسرائيلية تمديد اعتقالها استناداً إلى ما وصفته بوجود ملفّاتٍ سرّية، فتقرّر توقيفها ثلاثة أيّام. وبحسب ما ورد، جاء ذلك على خلفية قصّتين نشرتهما عبر حسابها على «إنستغرام» عبّرت فيهما عن حزنها لخلوّ المسجد الأقصى من المصلّين خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية الأخيرة.

ما تقوله عن أيّام التوقيف

وقالت محاميد إنّها احتُجزت خلال تلك الأيّام في سجن المسكوبية، وإنّ عينيها عُصبتا ويديها ورجليها قُيّدتا منذ لحظة اعتقالها. وأضافت أنّ الدم سال من رجليها من أثر القيود وهي تُجرّ إلى جلسة المحكمة. وهذه الرواية منسوبةٌ إليها، ولم يصدر ما يقابلها من الجهات الأمنية في المادّة المرصودة.

إفراجٌ بثلاثة شروط

وبعد انقضاء أيّام التوقيف الثلاثة أُفرج عنها بشروط: حبسٌ منزلي خمسة أيّام، وإبعادٌ عن مدينة القدس تسعين يوماً، ومنعٌ من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمدّة نفسها. ولم يُعلن ما إذا كانت لائحة اتهامٍ ستُقدَّم في الملفّ أو أنّه سيُغلق.