استطلاع «معاريف»: الأحزاب العربية إلى 12 مقعداً وتحالف سموتريتش وفيغلين يرفع معسكر نتنياهو إلى 51
قياسٌ جديد يضع معسكر المعارضة الصهيونية عند 57 مقعداً، ويُنزل «الموحدة» مقعداً واحداً إلى سبعة، ويُبقي آيزنكوت وبينيت متقدّمَين على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة.
قياسٌ نشرته «معاريف»
نشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، يوم الجمعة، استطلاعاً جديداً للرأي خلص إلى أنّ التقارب بين رئيس حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش والسياسي اليميني موشيه فيغلين بدأ يترك أثره على توزيع المقاعد. وأبقى القياس ذاته غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت في موقعٍ أفضل من بنيامين نتنياهو حين يُسأل المستطلَعون عمّن يرونه الأنسب لرئاسة الحكومة.
اثنا عشر مقعداً للأحزاب العربية
ووفق نتائج الاستطلاع، تبلغ حصيلة الأحزاب العربية مجتمعةً اثني عشر مقعداً، بعد أن فقدت القائمة العربية الموحدة مقعداً واحداً واستقرّت عند سبعة. ويأتي هذا التراجع ضمن حركةٍ أوسع في الخريطة الحزبية رصدها القياس نفسه هذا الأسبوع.
سيناريو القائمة المشتركة بين سموتريتش وفيغلين
وفي الحالة التي يخوض فيها سموتريتش وفيغلين الانتخابات بقائمةٍ واحدة، تحصد هذه القائمة خمسة مقاعد وتتخطّى بها نسبة الحسم. وترى الصحيفة أنّ اجتياز هذه العتبة هو ما يقلب الحساب، إذ يمنع تبديد آلاف الأصوات التي كانت ستضيع لو خاض الطرفان منفردَين.
سبعةٌ وخمسون مقابل واحدٍ وخمسين
وبهذا التغيير يرتفع معسكر نتنياهو إلى واحدٍ وخمسين مقعداً، وهو أعلى مستوًى يبلغه في هذا الاستطلاع منذ أيار/مايو الماضي، فيما يتراجع معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية مقعدَين ليستقرّ عند سبعةٍ وخمسين، بفعل خسارة حزب «يشّار» مقعدَين وخسارة الأحزاب العربية مقعداً. ومع ذلك يبقى تشكيل ائتلافٍ بديل موضع شكّ ما دام عبور بعض القوائم لنسبة الحسم غير محسوم.
ما يضيع عند العتبة
ويشير القياس إلى أنّ نسبة الأصوات الذاهبة إلى أحزابٍ لا تجتاز نسبة الحسم تراجعت هذا الأسبوع إلى ستّةٍ وستّة أعشار… أي ما يعادل نحو ثمانية مقاعد ذاهبةٍ إلى غير أصحابها. وتبقى النتائج تقديراً لعيّنةٍ في لحظتها لا نتيجةً للاقتراع.


