باب العمود: الشرطة تتحدّث عن اشتباهٍ بمحاولة طعن، ومصادر مقدسية تسمّي القتيل إبراهيم الهندي (33 عاماً)
روايةٌ إسرائيلية تقول إنّ أفراد الشرطة أطلقوا النار على شابّ اشتبهوا بأنّه حاول طعن أحدهم ففارق الحياة في المكان، وطوقٌ عسكري حول البلدة القديمة عرقل وصول المصلّين إلى صلاة الفجر.
ما تقوله الشرطة الإسرائيلية
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنّ أفرادها أطلقوا النار، فجر يوم الجمعة، على شابّ فلسطيني في محيط باب العمود بالبلدة القديمة في القدس، بعد اشتباههم بأنّه حاول طعن أحدهم، وأنّه أصيب بجروحٍ بالغة وفارق الحياة في المكان. وأوردت مادّةٌ إخبارية عربية أنّ شخصاً في نحو الثلاثين من عمره أصيب بجروحٍ طفيفة في أثناء الحادثة ذاتها.
اسمٌ يتداوله المقدسيون
وتنسب مصادر مقدسية القتيل إلى الشابّ إبراهيم الهندي، البالغ ثلاثةً وثلاثين عاماً، وتصف ما جرى بأنّه إعدامٌ ميداني وقع بذريعة محاولة الطعن. وليس بين أيدينا روايةٌ مستقلّة تحسم ملابسات إطلاق النار: الجهة الوحيدة التي تحدّثت عن مجرى الدقائق التي سبقته هي الشرطة، ولا شهادة منشورة تخالفها أو تؤكّدها حتى ساعة النشر. ولم تصدر بياناتٌ رسمية بهويّة القتيل.
طوقٌ عند الفجر
وعقب إطلاق النار، عزّزت القوّات انتشارها في المكان ومحيط البلدة القديمة، وأقامت طوقاً وشدّدت القيود على حركة السكّان، فتعطّل وصول المصلّين إلى المنطقة لأداء صلاة الفجر. ولم يُعرف بعدُ ما إذا كانت القيود ستستمرّ في نهاية الأسبوع.
آب في أرقام المقدسيين
وتضع مصادر مقدسية الحادثة في سياق شهرٍ ثقيل: فبحسب معطياتٍ نشرتها، أسفر التصعيد في المدينة خلال آب/أغسطس الماضي عن سقوط قتلى وإصابة ثلاثةٍ وسبعين شخصاً، وعن مئةٍ وثلاث عشرة حالة اعتقال، وثماني عشرة نقطة مواجهة مع القوّات والمستوطنين. وهي أرقامٌ في عهدة ناشريها، ولا جهة رسمية أعلنت ما يقابلها.
جثامين محتجزة
وتفيد المصادر ذاتها بأنّ مقدسيَّين من بلدة سلوان، هما أحمد خليل عباس الأعور وخليل عباس خليل الأعور، قُتلا برصاص القوّات في الثالث والعشرين من آب، وأنّ جثمانيهما ما زالا محتجزَين، ليبلغ عدد جثامين المقدسيين المحتجزة ستّةً وخمسين جثماناً بينها ثمانية لأطفال. ويتزامن ذلك مع استمرار عمليات الهدم والاقتحام في المدينة.


