كاتب في «هآرتس» يتوقّع رفض نتنياهو الاعتراف بالخسارة ليلة الاقتراع
في مقال رأي، يرسم روغل ألفر سيناريو اضطرابٍ يعقب انتخابات السابع والعشرين من تشرين الأول، ويحذّر من صدامٍ داخلي واسع.
اضطراب متوقَّع بعد الصندوق
كتب روغل ألفر في صحيفة «هآرتس» أنّ إسرائيل مرشّحة لدخول حالة اضطراب واسعة عقب الانتخابات المقرّرة في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر. ويقوم تقديره على أنّ بنيامين نتنياهو لن يقرّ بالهزيمة إن خسر، وأنّ ذلك وحده كفيلٌ بفتح أزمةٍ داخلية عميقة.
أرقامٌ متعارضة بين القنوات
ويستند الكاتب إلى ما تبثّه القنوات 11 و12 و13 من استطلاعات يقرأ فيها انحساراً لفرص رئيس الحكومة، مقابل اقتراب المعارضة من أغلبيةٍ تؤهّلها للتشكيل. ويرى أنّ اختلاف هذه الأرقام عمّا تنشره القناتان 14 و15 المحسوبتان على نتنياهو قد يزرع لدى أنصاره قناعةً بأنّ الصندوق زُوّر.
ليلةٌ مفتوحة على الصدام
ويتوقّع ألفر مواجهةً حادّة ساعة إعلان النتيجة، إذ يستبعد أن يسلّم نتنياهو السلطة أو أن يشرف على انتقالٍ منظّم لها. ويذهب إلى أنّ الخلاف قد ينزلق نحو ما يسمّيه حرباً أهلية، بين معسكرٍ يقرأ في فوز خصومه تهديداً وجودياً، وآخر يقرأ في بقاء نتنياهو نهايةً للدولة التي يريد العيش فيها.
لا مرجعية لفضّ النزاع
ويضيف الكاتب أنّ غياب آليةٍ متّفق عليها لحسم الخلاف حول النتيجة سيعمّق الفوضى. ويقدّر أنّ رئيس الحكومة يجيد التحرّك في مثل هذه الأجواء، وأنّه سيبقى في موقعٍ يتيح له التأثير في مؤسّسات الدولة أيّاً كانت النتيجة.
امتدادات إقليمية في تقدير الكاتب
ويحذّر المقال من تصاعدٍ موازٍ في الضفة الغربية مع ما يصفه بتنامي عنف المستوطنين، ومن أن يُضعف الاضطراب الداخلي جيشاً يعاني أصلاً استنزافاً ونقصاً في القوّات. ويرى أنّ أطرافاً إقليمية قد تجد في اللحظة فرصةً للتحرّك، خاتماً بأنّ المعركة السياسية لن تُغلق بيوم الاقتراع بل تبدأ عنده.


