عاجل
داخل
مقالات وآراء

المحامي شحدة بن بري بعد ثلاث جرائم في الناصرة: الخطر في تراكم الثقوب لا في الثقب الواحد

منشورٌ يقارب موجة القتل في المدينة بصورة السدّ الذي لا ينهار دفعةً واحدة، ويحذّر من تمدّد العنف خارج حدود البلدة الواحدة.

1 دقائق قراءة
منشورٌ يقارب موجة القتل في المدينة بصورة السدّ الذي لا ينهار دفعةً واحدة، ويحذّر من تمدّد العنف خارج حدود البل

ثلاث جرائم في نحو ثلاث ساعات

كتب المحامي شحدة بن بري تعليقاً على ثلاث جرائم قتلٍ شهدتها الناصرة في نحو ثلاث ساعات، يفصل بين الواحدة وتاليتها ما يقارب الستّين دقيقة، محذّراً ممّا سمّاه اتّساع رقعة العنف وانتقاله إلى مناطق جديدة.

عنفٌ لا يقف عند حدود بلدة

وقال بن بري إنّ العصابات والجريمة المنظّمة لا تبدو واقفةً عند حدود مدينةٍ أو منطقة، وإنّ العنف متى وجد ثغرةً في المجتمع مضى فيها يوسّعها ويترك آثاره تتراكم. وأشار إلى أنّ مظاهره لم تعد محصورة في حيّزٍ واحد، متحدّثاً عن انتقالها بين الداخل الفلسطيني والضفة الغربية وقطاع غزة.

صورة السدّ

واستعان في منشوره بالرواية الدينية عن يأجوج ومأجوج، فشبّه تمدّد العنف بمحاولةٍ دائبة لاختراق سدٍّ يمنع العبور إلى الجهة الأخرى. وقال إنّهم، وفق تلك الرواية، لم يكفّوا عن الحفر فيه يوماً بعد يوم، طلباً لثقبٍ صغير ينفذون منه.

الثقب الصغير

وأضاف أنّ السدّ المنيع لا يسقط دائماً تحت ضربةٍ هائلة، فقد يكفي أن يُترك فيه ثقبٌ صغير. ورأى أنّ الخطر لا يكمن في ذلك الثقب وحده، وإنّما في تراكم الثغرات الذي يُضعف قدرة المجتمع على مواجهة العنف والجريمة.

سؤالٌ يتركه مفتوحاً

وختم بن بري منشوره بسؤالٍ يوجّهه إلى القارئ: كم ثقباً تُرك في السدّ ونحن نحسبه ما يزال منيعاً؟ وهو سؤالٌ يضع المسؤولية في التصوّر الذي يقدّمه على تراكم الإهمال لا على الحادثة المفردة.