إغلاق شامل للضفة الغربية مع بدء الأعياد اليهودية
توجيهات رسمية من وزير الأمن للجيش بفرض قيود عامة على المناطق تماشياً مع توصيات المؤسسة العسكرية.
أعلن وزير الأمن يسرائيل كاتس قراراً رسمياً يقضي بإغلاق كامل لأراضي الضفة الغربية، وذلك اعتباراً من اليوم الأحد، حيث وجه الجيش بتنفيذ هذه الإجراءات بناءً على توصيات القيادة العسكرية التي رأت ضرورة ذلك تحسباً لبدء احتفالات عيد العرش اليهودي في المنطقة.
وجاء هذا القرار ضمن سياق التنسيق الأمني المعتاد خلال المناسبات الدينية الكبرى، إذ أشارت المصادر إلى أن الإغلاق سيطبق على جميع المداخل والمخارج الرئيسية للمدن والقرى الفلسطينية، بهدف ضبط الحركة ومنع التنقل غير المصرح به بين المناطق المختلفة طوال فترة الأعياد المحددة.
وأكدت الجهات المختصة أنّ الهدف الأساسي هو منع أي خروقات أمنية محتملة، مشيرةً إلى انتشار مكثف للقوات المسلحة عند الحواجز وعلى الطرق الرئيسية لفرض القيود الجديدة، مع استثناء الحالات الإنسانية الطارئة جداً التي تتطلب تدخلاً عاجلاً أو مروراً خاصاً بعد تنسيق مسبق مع الجهات المعنية.
وتأتي هذه الخطوة عقب تقييم أمني دقيق للوضع الراهن، حيث شددت المؤسسة العسكرية على أنّ الإجراء الوقائي ضروري للحفاظ على الاستقرار النسبي، ومنع استغلال الفترة الزمنية للأعياد في تنفيذ عمليات قد تهدد أمن المستوطنات أو الجنود المنتشرين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة حالياً.
وشددت التوجيهات الصادرة على ضرورة التزام الوحدات العسكرية بتنفيذ أوامر الإغلاق بدقة وحزم، مؤكدةً أنّ أي محاولة لخرق الحظر ستواجه برد عسكري فوري، فيما دعت السكان الفلسطينيين إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب الاقتراب من نقاط التفتيس لتفادي أي احتكاكات غير مرغوب فيها خلال فترة العيد الحالية.
ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق طوال أيام العيد المحددة، حيث سيتم إعادة تقييم الوضع الأمني يومياً لتحديد إمكانية تخفيف القيود جزئياً أو تمديدها حسب التطورات الميدانية، فيما أعلنت الإدارات المحلية استعدادها للتعاون مع الجهات الأمنية لتسهيل حركة الحالات الطبية الطارئة عبر تنسيق مسبق ومحدد.


