عاجل
داخل
مقالات وآراء

دعوة للمشاركة في الانتخابات ورفض المقاطعة

مقال يؤكد أن الامتناع عن التصويت يعزز اليمين ويدعو لدعم النواب لتحقيق الإنجازات.

1 دقائق قراءة

دعا الكاتب إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن المقاطعة تشكل كميناً نصبه الباغون لإضعاف الشعب. وشدد على ضرورة التمييز بين الغث والسمين بقيم راسخة لا تتأثر بالرياح المتغيرة، مع الحفاظ على ثبات المواقف وعدم اللين عند البلاء.

وأوضح المقال أن الامتناع عن التصويت يعد غباءً ظاهراً، لأنه في جوهره يمثل تصويتاً لليمين القاهر. وحذر من تمزيق النفس بسكين التردد، مشيراً إلى أن الصوت الواحد يحمل وزن صوتين عندما يوجه بشكل صحيح، مما يساهم في حفظ التمثيل وتقصير عمر الظلم المستطيل.

واعتبر النص أن المقاطعة انتحار لمن لا يفرق بين الحق والبهتان، متسائلاً عن سبب البخل بعطاء الصوت الوحيد لنواب يمثلون الظهر المتين. وأكد أن هؤلاء النواب حققوا إنجازات في الساحات وسنوا قوانين لحماية المستضعفين رغم كل التحديات التي واجهتهم خلال عملهم.

وأشاد المقال بمهارة النواب الاستثنائية في العمل داخل اللجان المختلفة، داعياً إلى شد أزر هذا الظهر المتين وزيادة الاحتضان لهم. وحض على تجاوز سفسطة المضللين والتدفق نحو صناديق الاقتراع، لمواجهة محاولات الهدم وإفشال مخططات الباغيين الذين يستهدفون الدار.

وختم الكاتب بالتأكيد على ضرورة رمي كل من أراد الصرفة للشعب في سلة الأقذار، مع الحفاظ على الكرامة عبر الصوت المرفوع إلى السماء. وشدد على أن الثقة لا تتراجع ولا تنهار، بل تتدفق من القلب والعقل كالأمطار، لمواجهة العنصري الوضيع بانتفاض صوت بديع.